دفع عجز الشركة الملتزمة (الجنوب للمقاولات) جمع نفايات "اتحاد بلديات الشقيف"، وفق مناقصة لا تزال المصادقة عليها مستحيلة في ظل حكومة تصريف الاعمال، عن ايجاد مكب جديد، الى انتشار المكتبات العشوائية "الموقّتة".
من هنا، انطلق اهالي بلدة كفررمان في قبولهم مع المجلس البلدي بخطوة رمي النفايات في احد مشاعات البلدة في "تلة طهرا"، مؤكدين على "ضرورة استخدام الموقع لنفايات البلدة فقط كي لا يتحول مكبا، بحكم الامر الواقع، لقرى الاتحاد الـ 29".
الا ان عددا من الاهالي توجسوا امس من ما اثير عن وجود "خلل في تنفيذ الاتفاق افضى الى استخدام الموقع من قبل الشركة الملتزمة كمكب مؤقت لعدد من البلدات المجاورة". ولهذا "بدأت جهات محلية غير ممثلة في المجلس البلدي لكنها شاركت في صوغ الاتفاق بحث امكان التحرك شعبيا لجبه آليات الشركة اذا ما تأكدت المعلومات التي يتم تواترها في البلدة بين الاهالي"، وفق ما نقلته مصادر.
وهنا حاولنا استيضاح رأي البلدية لكن "اقفال الخط الخليوي لرئيسها كمال غبريس حال دون ذلك".
وفي هذا السياق، علمت "النهار" من مصدر مسؤول في شركة "الجنوب للمقاولات"، ان "العقبات الحائلة دون استخدام مكب زوطر الغربية مكبا رسميا لكل قرى الاتحاد قد ذللت اذ سيفتح امام آليات الشركة اليوم"، لافتا الى انهم "حرصاء على ان يتم طمر النفايات بطريقة علمية تحول دون تراكمها عشوائيا كما حصل في مكب كفرتبنيت".
وشدد على ان "الشركة لا تزال ملتزمة نقل النفايات من كل المكبات العشوائية التي انتشرت في خراج البلدات بعدما اشتدت الازمة"، مؤكدا ان "مكب كفررمان سيغلق نهائيا خلال اليومين المقبلين.

