عمليتان تفجيريتان عطلتا في الجنوب.. وتقرير اميركي يظهر الفاعل

نفى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل أن "تكون الأجهزة الأمنية قد أوقفت أيّ شخص أو أنها تسلّمت من "حزب الله" أي موقوف لديه في تفجير بئر العبد، في انتظار التحقيقات التي باتت جميعها محصورة بالقضاء اللبناني، وكلّ ما لديه من معلومات انّ النيابة العامة العسكرية أصدرت استنابات قضائية، و"العملية ماشية" كما في كلّ تحقيق يلي مثل هذه العمليات المعقدة".

وأفادت المعلومات المتوافرة عن التحقيقات الجارية، ان التفجير لم يتم بواسطة سيارة مفخخة بل قد يكون بواسطة عبوة شديدة الانفجار وكمية كبيرة من المواد التفجيرية وضعت في حقيبة او ما شابه في المكان قبل تفجيره.
وأكدت مصادر امنية ان "مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر سيتسلم في القريب العاجل من حزب الله أشرطة الكاميرات التي كانت في مكان الإنفجار في الضاحية. ويأتي هذا التوضيح بمثابة نفي لما تردد عن امتناع "حزب الله" عن تسليم أشرطة التصوير المشار إليها.

في سياق متصل، أكدت مصادر معنية لصحيفة "الجمهورية" ان "عمليتين تفجيريتين قد عُطلتا في الجنوب اللبناني ومنهما عملية إنتحارية، بعدما تبين ان إحدى الدراجات النارية كانت قد أُعدّت لتنفيذ واحدة منهما في تجمّع حزبيّ واكب ذكرى أحد أعضاء حزب الله الذين قضوا في الأراضي السورية".

هذا وذكرت "الاخبار" ان "الاوساط الأمنية والسياسية تداولت خلال اليومين الماضيين معلومات شديدة الخطورة سبق أن زوّدت بها الاستخبارات الأميركية الأجهزة الأمنية اللبنانية، بشأن نقل جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة كمية ضخمة من المتفجرات لاستخدامها في لبنان".

وبحسب التقرير الأميركي، فإن المتفجرتين الضخمتين ستستهدفان مباني في الضاحية الجنوبية لبيروت. وتشير مصادر أمنية إلى أن الاستخبارات الأميركية وفّرت معلومات إضافية بشأن الجهة التي أعدّت العبوتين، وأن مضمون التقرير يشير إلى أن تنفيذ الاعتداءين رهن بقرار المجموعة المرتبطة بالقاعدة، والتي تنشط في سوريا. وتلفت المعلومة الأميركية إلى أن الاعتداءين سينفذهما انتحاريان".

أما التقرير الثاني فلا يقل خطورة عن الأول، إذ تشير معلومات الـ"سي آي إيه" إلى أن "مجموعة مرتبطة بـ"القاعدة" أيضاً أدخلت إلى لبنان نحو 2000 كيلوغرام من المتفجرات، لاستخدامها في هجمات ضد الجيش اللبناني، وحزب الله، والسفيرين السعودي والكويتي في بيروت، إضافة إلى دبلوماسيين روس وصينيين".

فيما أكد مسؤولون أمنيون أن "الأجهزة الأمنية اللبنانية تتابع بجدية المعلومات الأميركية "المرعبة"، فيما وعد الأميركيون بتقديم أي معطيات إضافية تتوافر بشأنها". يبقى القلق الامني سيد الموقف.

السابق
حبيش: دخول حزب الله في سوريا سيزج لبنان في الاتون السوري
التالي
الجيش الاسرائيلي: حزب الله يجمع معلومات استخبارية في الجولان