الأخبار: المستقبل يسعّر حملته على الجيش

بالرغم من الدعوات إلى تهدئة الخطاب السياسي، سعّرت كتلة المستقبل حملتها على الجيش واتهمته بطمس حقيقة ما جرى في صيدا رافضة بيانات مديرية التوجيه "الحافلة بالمواعظ والتهديدات"، وذلك خلافاً لامتداح الرئيس سعد الحريري قائد الجيش ومطالبته بتمديد خدمته

على عكس ما يحاول تيار المستقبل الايحاء به من التفاف حول الجيش، حملت كتلة المستقبل بعنف على المؤسسة العسكرية، مخصصة المساحة الكبرى من بيانها عقب اجتماعها امس لكيل الاتهامات للوحدات المنتشرة في عبرا، مقابل مساحة صغيرة لأحداث طرابلس، لكن في الحالين حمّلت مسؤولية ما جرى في صيدا وطرابلس لحزب الله.

وذكّرت الكتلة بأنها "كانت قد وجهت الى قيادة الجيش الأسبوع الماضي من صيدا مجموعةً من الأسئلة حول مشاركة حزب الله في القتال في عبرا وهي لا تزال بانتظار الأجوبة عنها خاصةً في المواضيع والأسئلة التي طُرحت في الاجتماع الذي حضره قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتب رئيس حكومة تصريف الاعمال من أجل معرفة الحقيقة كاملةً، بنتيجة تحقيق عسكري وقضائي شفاف وعلني عما جرى في مدينة صيدا".

وحمّلت الكتلة "حزب الله مسؤولية ما قام به هو وسرايا الفتنة من سرقة وقتل ونهب وتخريب والتعرض لكرامات الناس كما ظهر من شهادات على شاشات التلفزة ووسائل الإعلام وفي حالات كثيرة تحت سمع وبصر القوات العسكرية الموجودة في المنطقة".
واتهمت الكتلة الجيش "في نطاق منطقة عبرا بالتضييق على الصحافيين ووسائل الإعلام لمنعهم من القيام بواجباتهم المهنية في خدمة الحقيقة"، مشيرةً إلى أنها "ما تزال بانتظار الخطة الأمنية التي طالبت بها لمنع المظاهر المسلحة وجعل صيدا مدينةً آمِنةً منزوعةَ السلاح وخالية من المظاهر المسلحة والشعارات الحزبية".

السابق
السفير: حزب الله يتصرف على اساس ان العلاقة مع عون لا تزال طبيعية
التالي
يخسر زحلة