أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" في افتتاحيتها أن تجاهل الرئيس محمد مرسي للمعارضة ومظاهرات 30 يونيو خلال خطابه الأخير، لم تمنعه من التحرك الفوري لاتخاذ إجراءات التأمين اللازمة للمنشآت والبنوك بدءا من الخميس، حيث نشر الجيش بجانب الوزارات الحكومية وقناة السويس واتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من القضاة، مما يعكس تخوفه من المظاهرات المرتقبة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس خذل كل التوقعات بأن يتضمن خطابه الأخير قرارات أو إجراءات تتعلق بالتظاهرات المرتقبة، وحاول إبراز قوته، مشبهة كلماته بالـ«تحدي» ضد خصومه.
وانتقدت الصحيفة تجاهل الرئيس مرسي لمطالب المعارضة، في الوقت التي تعاني فيه البلاد من حالة استقطاب حادة في الفترة القادمة، مما قد يؤدي إلى إطلاق العنان لموجة جديدة من الاضطرابات.

