لفتت سفيرة الإتحاد الأوروبي في لبنان انجيلينا ايخهورست الى أن "الحوادث الأمنية في صيدا وطرابلس والبقاع وحتى في بيروت تظهر مرة جديدة عدم استقرار الأوضاع. وتتجه أفكارنا كلها إلى الضحايا وعائلاتهم، وإلى جميع سكان الأحياء التي تطاولها أعمال العنف. ونحن نجدد دعمنا للمؤسسات اللبنانية، إذ يجب أن تكون الأجهزة الأمنية قادرة على توفير السلام والأمن على جميع الأراضي اللبنانية. كما ندعم جميع جهود من يعملون من أجل التهدئة والحوار".
وجدّدت ايخورست خلال لقائه مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الدعوة إلى "احترام سياسة "النأي بالنفس" التي اعتمدها وإعلان بعبدا."
ولفت الى أن "لبنان وسكانه قد أظهرا حسا إنسانيا كبيرا باستقبالهم في بلدهم عددا كبيرا من اللاجئين الهاربين من أعمال العنف في سوريا. ونحن نقدر عاليا تضامنهم ونقدم لهم كل الدعم الممكن. وقد خصص الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أكثر من 1.25 مليار يورو لتلبية احتياجات الأزمة الإنسانية في سوريا والبلدان المجاورة لها، بما في ذلك حوالى 250 مليون يورو للبنان."
كذلك أعلنت "إننا ندعم الجهود المبذولة لتحرير المطرانين يازجي وإبراهيم اللذين خطفا في سوريا وفي شهر نيسان الماضي. وكما تعرفون، فإن الاتحاد الأوروبي متمسك جدا بأمن لبنان ووحدته وسيادته وازدهاره. ونحن ندعو إلى المحافظة على السلام وبناء المستقبل معا عن طريق الحوار الذي يبقى الوسيلة الفضلى لحل النزاعات".

