كرمت بلدية تولين وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل في ساحة البلدة، في احتفال حضره بالاضافة الى الوزير خليل كل من النائب قاسم هاشم، قائمقام مرجعيون وسام جميل حايك، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، رئيس بلدية تولين حسين عوالي، قائد الكتيبة الاندونيسية، رؤساء مستشفيات تبنين وميس الجبل الحكوميين، وفاعليات بلدية، اختيارية، حزبية، طبية وأمنية وحشد من الاهالي.
بداية كان النشيد الوطني، ثم كلمة رئيس بلدية تولين حسين عوالي حيا فيها عطاءات وزير الصحة وقدم له الشكر على خدماته باسم البلدة.
تلتها كلمة لرئيس اتحاد بلديات جبل عامل الذي عدد عطاءات الوزير خليل للاتحاد من تجهيز مستشفيات، إنشاء الطرق، تطوير الإستشفاء، رعاية المسنين على نفقة وزارة الصحة، مقدما الشكر على تلك الإنجازات باسم الاتحاد.
ثم كانت كلمة للحايك شكر فيها بلدية تولين على إيلائه شرف الكلام والمشاركة في تكريم "وزير عابر للطوائف، وزير الأوادم، وزير الصحة النائب علي حسن خليل"، موجها التحية للرئيس نبيه بري على "اختيار لبنان ضميرا له وعلى اختياره للوزير علي حسن خليل مستشارا له وحارسا أمينا على هذا الضمير".
خليل
وكانت كلمة للوزير خليل، استهلها بتجيير تكريمه الى كل أب وأم وعائلة شهيد قائلا: "نحن على خط الإمام القائد السيد موسى الصدر وخط الرئيس بري، نعمل من أجل خدمة الانسان في هذا الوطن"، معتبرا هذا الامر "بعض وفاء للذين أعطونا المجد والعزة والقوة".
وقال: "معكم نشهد اليوم اننا بوحدة المقاومين في حركة أمل وحزب الله وكل الشرفاء في هذا الوطن استطعنا ان نسجل الانتصارات في مجال السياسة والتنمية، تجربة الوحدة على المستويات كافة يجب ان نحافظ عليها لانها مسؤولية وطنية ودينية واخلاقية".
وتابع: "نحن معكم نشهد كيف استطاع تعاوننا نقل مناطقنا من موقع الحرمان الى مناطق فيها الكثير من الخدمات والمشاريع بفضل تعاون اتحاد البلديات، ونحن مستمرون في دعم مشاريعكم وتحقيقها وهذا وعد قطعه دولة الرئيس بري على نفسه".
وانتقل خليل الى الواقع السياسي والامني، فقال: "لاننا في موسم استحقاقات سياسية في ما يتعلق بقانون الانتخابات او تشكيل الحكومة او الوضع الامني أقول لكم باننا معكم ونثق بإرادتكم وخياراتكم ولم نكن يوما في موقع القلق على الانتخابات ونتائجها فنحن نعرف بان قراراتكم مع خط المقاومة والتنمية، ونحن حينما وافقنا على تأجيل الانتخابات كنا نتحسس ظرفا دقيقا يجعلنا نترفع عن أية خصوصية تؤثر على الوضع الداخلي وأوضاع الناس من أجل تخفيف حدة التوترات في العلاقات الداخلية، لهذا وافقنا على إعطاء الفرصة للبنانيين من أجل تصحيح علاقاتهم وإعادة إنتاج قانون انتخابات جديد يبعدنا عن القوقعة والإنعزال في المذاهب والطوائف، كما اننا لم نتدخل ولا نتدخل في عمل المجلس الدستوري، لكن على الجميع في هذا البلد ان ينظروا الى عمق ودقة وخطورة المرحلة وان يتصرفوا على هذا الاساس، فنحن معنيون اولا بحفظ لبنان وبحفظ ديمقراطيته ثانيا، وحفظ البلد إنما يكون بالحرص على الإستقرار، والإلتفاف حول الجيش والاجهزة الامنية وإعطائها الدعم اللازم لحماية السلم الاهلي. الظرف دقيق، وقد غير عمليات الجيش والاجهزة الامنية بحيث ان أكثر من نصف الجيش يجب ان يكون هنا في الجنوب لمؤازرة قوات "اليونيفيل" ولكنهم أصبحوا منتشرين في الكثير من المناطق اللبنانية لحفظ الامن".
ثم تطرق الى الوضع الحكومي فقال:"الثقة التي أوليناها لرئيس الحكومة نريدها ان تؤدي الى حكومة جامعة ممثلة، قادرة على تلبية احتياجات الناس وحماية البلد من كل المطبات".
وانتقل الى الوضع السوري فأشار الى انه "على البعض ان لا يتعمق بالدخول في الازمة السورية عبر توريد السلاح والدعم للامعان في ضرب أمن ومستقبل الشعب السوري، ونحن نتطلع الى حل سياسي عبر الحوار للازمة في سوريا، لا كما تقوم بعض الدول بضخ السلاح والمال والتحريض".
وتطرق الى موضوع المقاومة فقال: "يحاول البعض ان يشوه مسيرة المقاومة وتضحياتها عبر التشكيك بدورها في الحفاظ على لبنان وسيادته من أجل إضعافها، وحدها المقاومة مع الجيش والشعب استطاعت خلق التوازن مع العدو الاسرائيلي. لذلك، نقول لكل الشركاء في هذا الوطن عليكم ان تعوا ان إضعاف الجبهة الداخلية يعطي الفرصة للعدو الاسرائيلي للانقضاض على كل ما حققناه في الماضي وهذا أمر لن نقبل به".
وختم خليل: "عندما يستهدف الجنوب تصاب العاصمة ويهدد الجبل والشمال والبقاع، لبنان قيمته بوحدته وتلاقي أبنائه، قيمته في البحث عن المشترك في مكوناته من أجل استقرار هذا الوطن وبقائه".
واختتم الحفل بتسليم وزير الصحة درعا تكريمية.

