رأى رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان، في تصريح، ان "الذي أفسد الحياة السياسية والعلاقات بين اللبنانيين ليست المقاومة وما تقوم به بل المال السياسي الذي يوزع يمينا وشمالا على البعض من الطبقة السياسية منذ أكثر من ثلاثين عاما حتى وصلت الأمور بهم ليصبحوا مرتهنين بالكامل إلى مشاريع إقليمية ودولية غربية لا تمت إلى الوطنية بصلة وأصبحوا عبئا على نهوض لبنان من كبوته على الأصعدة كافة".
واضاف: "المال السياسي مع الأسف اصبح سمة من سمات حياتنا السياسية اليومية في البلاد مما أفسد كل القيم والروابط الأخلاقية بين فئات الشعب اللبناني، عندما يقال الفتنة السنية الشيعية لنسأل ممن ممولة وممن مدعومة ومن يؤججها وبأية وسائل نرى الدور الأساسي هو للمال الإقليمي والغربي الموزع على بعض السياسيين في لبنان ليقوموا بهذا التحريض غير المسبوق في حياة اللبنانيين، ولنكن صريحين للغاية لو اراد الرئيس نبيه بري أو سماحة السيد حسن نصرالله الرد على جزء بسيط من الهجمات عليهم من سنوات لكانت الواقعة وقعت منذ ما يزيد عن السبع سنوات مضت، فكفى تضليلا للرأي العام ونأمل من الجميع أن يعوا خطورة التحريض المذهبي والطائفي في البلاد".

