استنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في الدرس اليومي في المجلس بشدة مهاجمة الصهاينة للمسجد الاقصى وفرض اجراءات قمعية وتعسفية بحق المقدسين واعتقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين، فهذا الاعمال الاجرامية تؤكد الطبيعة العنصرية والهمجية للكيان الصهيوني الذي يضرب بعرض الحائط بكل الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية والانسانية، فيما يتلهى معظم الزعماء والقادة العرب والمسلمين في تحقيق مصالحهم ويتخلون عن واجباتهم في نصرة الاقصى وانقاذ الشعب الفلسطيني من الظلم والاضطهاد.
وطالب سماحته المسلمين ان "يتقنوا صناعة الخير والحق والمعروف حتى يكون منهم فئة صالحة مستقيمة تلتزم نهج الحق وتدعو الى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، ولاسيما ان بلادنا تحتاج ان نحميها بقيمنا وسلوكنا المستقيم لتكون امتنا محصنة بكتاب الله تعالى وبتعاليم النبي محمد وسيرة الائمة المعصومين، وعلى المسلمين ان يعودوا الى ربهم ويبتعدوا عن المنكرات ويكونوا في نهج الحق والاستقامة ولا سيما ان النبي جاء لاحقاق الحق وازهاق الباطل ولينقل الناس في ظلمات الجهل الى نور الايمان، مما يحتم ان ينصروا الحق العربي والاسلامي في فلسطين في مواجهة الباطل الصهيوني".
واكد قبلان ان "لبنان وطن مبارك علينا ان نحفظه بتعاوننا وتشاورنا ومحبتنا لبعضنا البعض فيكون اللبنانيون اخوة متضامنين عاملين لما فيه مصلحة وطنهم واهله، فلبنان يقوى ويستقر بتعاون بنيه ووضعهم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار طائفي وشخصي، لذلك نطالب ان يكون العمل منصبا باتجاه حفظ لبنان واستقراره".

