فحص سريري يحدد مصير الحب!

يعيش العاشقون في حيرة لا تنتهي، ترى هل اختاروا الشخص المناسب، ترى هل ستستمر قصة الحب هذه طويلاً؟.. ظلت تلك الأسئلة بلا إجابة حتى استطاع العلماء أخيراً التوصل إلى علامات تظهر في مخ الإنسان وتكشف عما إذا كانت علاقة الحب الجديدة التي يعيشها ستستمر لفترة طويلة أم أنها سريعة الزوال.
وأوضح العلماء أن هناك أنماطًا معينة من النشاط الكهربائي تظهر في أدمغة الأشخاص الذين وقعوا في الحب مؤخراً يمكن أن تتنبّأ بمدى استمرارية قصص الحب التي تجمع بين العاشقين. وأكدوا أن هذه الطريقة تقضي على حالة الشك التي تنتاب الرجل والمرأة عندما يبدآن علاقة عاطفية ولا يعرفان إذا كانت ستستمر أم لا.
وأشار العلماء إلى أن الدراسة التي قاموا بها تؤكد أن نشاط الخلايا العصبية في الدماغ من الممكن أن يساعد العاشقين على معرفة مدى مصداقية مشاعرهم وما إذا كانت قوية لدرجة تتيح لعلاقة الحب أن تستمر لثلاث سنوات قادمة أم أنها مجرد نزوة لن يكتب لها الاستمرار طويلاً. وأوضح البروفسور آرثر آرون الطبيب النفسي في جامعة ستوني بروك في لونغ أيلاند في نيويورك أن علامات الحب ظهرت بشكل مكثف عند فحص أدمغة كل الأشخاص الذين أجريت عليهم الدراسة، ولكن كانت هناك بعض المؤشرات الخفية التي استطاع العلماء ملاحظتها والتي كشفت عن مدى استقرار مشاعر هؤلاء الأشخاص وثباتها وإمكانية استمرارها. وأكد أرون أن ظهور علامات الاستقرار عند فحص بعض الأشخاص الذين أجريت عليهم الدراسة إلى جانب العلامات الدالة على قوة العاطفة توضح أن هؤلاء الأشخاص في علاقة عاطفية مع الشخص المناسب لهم وأنهم قادرون على البقاء بجانب هذا الشخص لفترة طويلة.
أجريت الدراسة على 12 شخصاً من بينهم 7 نساء واشترطت أن يكون المشاركون من الأشخاص الذين يعيشون قصة حب تصل مدتها إلى حوالى العام على الأقل، وتم فحص نشاط أدمغتهم بالرنين المغناطيسي عندما طلب منهم النظر إلى صورة للحبيب والتفكير فيه ومقارنته بنشاط أدمغتهم عند النظر والتفكير في صورة شخص لا يحملون له أي مشاعر رومانسية ثم أجريت الفحوص نفسها عليهم بعد ثلاث سنوات.

السابق
الجبالي “متفائل” بمشاورات تشكيل الحكومة التونسية الاثنين
التالي
فرنجية: سلاح المال أقوى سلاح وسنصوت للأرثوذكسي