فرنجية: سلاح المال أقوى سلاح وسنصوت للأرثوذكسي

استقبل رئيس "تيار المرده" النائب سليمان فرنجية في دارته في بنشعي رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال إرسلان يرافقه الوزير مروان خيرالدين والنائب السابق مروان أبو فاضل ورئيس المجلس السياسي في الحزب نسيب الجوهري، وشارك في اللقاء طوني فرنجية، وكان عرض للمستجدات محليا وإقليميا.

بعد اللقاء، قال إرسلان: "أعتبر نفسي في بيتي والوزير فرنجية هو أخ عزيز وصديق غال ونحن على تواصل مستمر ودائم معه، وهذا البيت الكريم هو ضمانة وطنية وأخلاقية لنا جميعا كلبنانيين, وما يربطنا بهذا البيت وبالوزير فرنجية أعمق بكثير من العلاقة السياسية التي تربط الفرقاء السياسيين في لبنان مع بعضهم البعض, ونحن نعمل معا لترسيخ هذه الصداقة".

أضاف: "ان سليمان فرنجية هو عنوان للأخلاق والصدق، وفي لبنان هو مدرسة وطنية بامتياز وتاريخية أيضا. ما يشعر به يقوله أمام كل اللبنانيين ولا يخجل به. فهو ضمير حي ووطني بامتياز. فلا بد من هذه الزيارة لتثبيت الصلة والتمسك بالعلاقة التي تربطنا سوية".

وختم: "بالنسبة لطلال إرسلان فإن سليمان فرنجية هو مشروع وطني كبير, لا بد أن يقوم بدوره الجامع لكل اللبنانيين ضمن المبادىء والأسس التي نتفق عليها مع هذا البيت, وطبعا في الزيارة تداولنا في الأمور المطروحة على الساحة إقليميا ودوليا وإنعكاساتها على الوضع اللبناني الداخلي, والتشخيص هو واحد والقراءة كذلك. ونعتبر أن المستقبل سيكون بإذن الله لخير لبنان واللبنانيين ضمن الأسس والثوابت التي نؤمن بها نحن والوزير فرنجية".

فرنجية

من جهته، قال فرنجية: "نرحب بالمير طلال وهو في بيته, ونعتبر أن هذه الزيارة هي زيارة عائلية أكثر منها سياسية لأنه في السياسة لا يجب أن نتداول كثيرا في الامور. فرأيه معروف وكذلك رأينا, ونحن بدأنا سوية العمل السياسي ولا نزال في نفس الخط والتوجه وسنبقى هكذا إن شاء الله. ما يصيب المير طلال يصيبنا وخيرنا خيره والشر لنا هو شر له ايضا".

أضاف: "بالنسبة لموضوع الإنتخابات وتداول القوانين الجاري في مجلس النواب فإننا والمير طلال في نفس التوجه. نؤيد القانون الأرثوذكسي ولا نزال. ونحن ذاهبون للتصويت لهذا القانون في مجلس النواب إذا تم طرحه على التصويت، هذا إذا وصلنا إلى هذه المرحلة، ولكن نحن مع النسبية التي برهنت أنها تؤمن التمثيل الحقيقي. سرنا سابقا في قانون الستين وحصل بعض التباين مع المير طلال في هذا الموضوع وأعترف بأنه هو كان محقا في هذا المجال. فعلى صعيد النسبية كان يحكى يومها بتمويل قدره مليونا دولار أميركي للانتخابات في كل لبنان, فأصبحت مع قانون الستين تكلف 30 مليون دولار في كل قضاء, وهذا ما لم نكن متنبهين له آنذاك, لذلك نحن اليوم ننبه وبإستمرار من سلاح المال الذي نعتبره أقوى من أي سلاح لا بل هو أقوى سلاح. وأذكر بأن ما يجري في سوريا وهذا الجو وهذا التطرف الذي نشهد وهذا التسليح كله حصل ويحصل بواسطة المال, لذلك نحن نتعرض لحملة كبيرة في لبنان ونسعى من خلال قانون الإنتخاب للحد من هذا الهجوم المالي على شعبنا وعلينا، من هنا نلتقي نحن والمير كما العادة دائما".

وعما ستؤول إليه المناقشات الحالية في الجلس النيابي، قال: "لنر أولا إلى أين سنصل، نحن قلنا أن غدا لناظره قريب. بدأ الفريق المسيحي في 14 آذار عملية التكويع, فلنر إلى أين سنصل".
  

السابق
فحص سريري يحدد مصير الحب!
التالي
يمكن القول ان المشاورات تصب أن التوجه هو لتبني طرح بري على اساس 50 للاكثري و50 للنسبي