اقيم لقاء حول مشروع زيت الزيتون – لبنان في مطعم "الطيب" في كورنيش النهر، بدعوة من وزارة الزراعة والممول من مكتب التعاون الايطالي، شارك فيه وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن ونقابتا اصحاب الفنادق والمطاعم في لبنان "لدعم تذوق زيت الزيتون من تعاونيات زراعية عدة".
وقال وزير الزراعة: "يشرفنا ان نكون اليوم في سوق الطيب لنساهم في ترويج زيت الزيتون اللبناني. وقد رأينا زيت زيتون ممتازا وبأسعار مقبولة جدا للمزارع والمستهلك، وهذه الاسعار منافسة للأسعار من انتاج اوروبي".
اضاف: "قررت الحكومة برنامجا لتسويق الزيت ونشر في الجريدة الرسمية واصبح واقعا اتحاد وطني تعاوني لتسويق زيت الزيتون للراغبين من المزارعين. أما الخطوة الثانية فستكون في اتجاه دول الاغتراب اللبناني. وقد بدأنا بالتحضير لزيارة لأميركا اللاتينية حيث هناك آلاف المغتربين اللبنانيين والمتحدرين من اصل لبناني، ونريد ان نذهب بالزيت اللبناني الى سوقين اساسيين: سوق اولى للبنانيين المتحدرين الذين هاجروا منذ زمن بعيد، والثانية الذهاب الى اسيا الشرقية والصين واليابان، ونحن لا نستطيع ان نذهب الى اوروبا لان الايطالي ينافسنا ولا نستطع ان نذهب الى المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب)، فسنذهب الى الاسواق التي لنا فيها قيمة مضافة وهي روسيا واوكرانيا واسيا الوسطى وشرق اسيا، والى أميركا اللاتينية واوستراليا وكندا حيث توجد جاليات لبنانية كبيرة".
وختم: "المشكلة الاساسية هي مشكلة جمع الزيت ولدينا في لبنان 55 الف مزارع ينتجون الزيت ويوجد 55 الف دونم، يعني ان تشتت الملكية هو عائق لتسويق زيت الزيتون. وهذه المشكلة تعالج عبر اتحاد التعاونيات او عبر شركات لاننا في لبنان لدينا فائض في الزيت ولا نستطيع ان نوقف استيراده من الخارج".

