أسف وزير البيئة ناظم الخوري للحملة التي يتعرّض فيها البعض لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، مستغرباً "إعطاء الدروس إلى فخامة الرئيس في ما يجب فعله".
وأوضح في حديث لـ"المركزية" ان "رئيس الجمهورية لا يخوض معركة انتخابية، إنما يتطلع إلى مصلحة الوطن، وفي حين أن البعض يطلق خطاباً شعبوباً يهدف الى الكسب يهم الإنتخابي، الرئيس كسب الوطن لا الأصوات، ويرغب بالتالي في الحفاظ على العيش المشترك في لبنان بمعناه الفعلي الحقيقي.
وقال الوزير الخوري: عند إنتاج مجلس نيابي وفق التصويت على أساس مذهبي، كيف ستكون عندئذٍ الحياة السياسية في لبنان، وكيف سيتم تشكيل الكتل البرلمانية في مجلس النواب؟! عدا عن أن الخطاب السياسي سيتغيّر ويتمذهب أكثر، علماً أننا نشكو راهناً من الطائفية خصوصاً أن "الطائف" عمد إلى تركيز الطائفية. من هنا ما يتم التداول به اليوم، يلغي "الطائف" أولاً، ويثبّت المذهبية ثانياً، وهذا لا يدخل في منطق تطوّر الدول.
وعما إذا استمرت هذه الحملة على رئيس الجمهورية، قال: لن يؤثر ذلك على فخامة الرئيس لأنه لا يقوم بأي معركة، وإذا كان من أحد يرغب في القيام بمعركة لأسباب انتخابية، فالرئيس سليمان ليس في هذا الوارد لأنه ليس فريقاً.
وتمنى الخوري "العودة إلى الرصانة في التخاطب السياسي، لأن وضع البلد حساس لدرجة تفوق بأهميتها الفوز بمقعد انتخابي، إذ هناك مصلحة وطنية عليا تتقدّم على كل شيء، في ضوء الأحداث الجارية في المنطقة حيث يُطرح فيها اليوم تغيير جغرافي، لذلك نحن في غنى عن أي تقسيم أو شرذمة في لبنان.

