اكد النائب ابراهيم كنعان في حديث إذاعي، انه "لا يجوز تحت اي عذر الاستمرار بالاجحاف في التمثيل المسيحي وضرب كل المعايير الديموقراطية والدستورية، لا سيما المناصفة الفعلية".
وتعليقا على قول رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان افق الحل لا يزال مسدودا، سأل كنعان "من اي منظار يرى رئيس المجلس ان الافق مسدودا؟ اذا كان من منظار التوافق الكامل والاجماع، فالمواقف واضحة في هذا الشأن. وقد حاز طرح اللقاء الارثوذكسي على تأييد 6 كتل من اصل 8 في اللجنة الفرعية لقانون الانتخاب، وليس هناك على ما يبدو حتى الآن من امكان لتراجع تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي عن عدم تأييدهما، اما اذا كانت النظرة تنطلق من المسار الديموقراطي البرلماني والميثاقي والدستوري، فالطريق مفتوحة في هذا السياق، وهناك مسار اللجان النيابية المشتركة، بعد اللجنة الفرعية، وصولا الى الهيئة العامة".
وعن وجود بدائل؟ قال :"لا يمكننا الضرب في الرمل، واذا كانت هناك من مساع فيجب ان تتبلور ونحن على مسافة اشهر قليلة من موعد الانتخابات، في السابق كان يقال ان على المسيحيين ان يلتقوا حول قانون انتخاب، واليوم هذه العجيبة حصلت، وبات الاقطاب المسيحيون على الموجة نفسها، فلماذا التجاهل التام لهذا الامر، خصوصا من الحريصين فعليا على المسيحيين والاجماع المسيحي؟".
وختم كنعان :"إن اي قانون انتخاب لا يؤمن المناصفة الفعلية غير دستوري وغير ميثاقي وليتحمل المسؤولية اي مسؤول في الدولة اللبنانية يسير به".

