"أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً"، على هذه القاعدة ينطلق غداً الاحد شهر التسوق في مدينة صور متأخراً عن الموعد الرسمي الذي أعلنه وزير السياحة بحوالي أسبوع، بمبادرة من عدد من تجار المدينة، في ظل غياب جمعية التجار المنتهية صلاحيتها منذ العام 2003، والتي حدد موعد انتخاب هيئة ادارية جديدة لها في 21 الجاري، حيث تطبخ الأسماء على نار هادئة، خصوصا منصب الرئيس.
المهرجان الذي سيطلق بحفل فني، برعاية بلدية صور، يؤمل من خلاله استنهاض الحركة الاقتصادية والتجارية، بعد فترة من الركود المخيف، الذي يضرب الاسواق، بما فيها اسواق صور ومنطقتها.
وحتى لا تضيع هذه الفرصة، اخذ المبادرة عدد من التجار بالتشاور والتنسيق مع البلدية، بتقديم حوافز للمتسوقين، تتمثل بتنزيلات حقيقية على المشتريات وجوائز قيمة، من بينها سيارة ومفروشات منزلية وغيرها.
يقول منظم المهرجان حسين فارس: الواقع الذي تشهده أسواق مدينة صور ومحيطها دفعنا الى هذه الخطوة، علها تساهم في عملية تحريك النشاط التجاري على المستويات كافة، والتعويض عن حالة الركود والنزف الاقتصادي من جهة، وإفساح المجال للمتسوقين الذين يعانون من ظروف مادية صعبة من جهة ثانية. وأبدى فارس أملاً بتحقيق اندفاعة في اسواق المدينة، التي تعتبر من المدن الحيوية في لبنان، مشيراً الى ان التجار سيلتزمون بحسومات الخمسين في المئة.
ويلفت عضو جمعية التجار المنتهية صلاحيتها نزيه خالد الى اهمية المبادرة، التي تأتي في ظل ظروف صعبة، تعيشها اسواق المدينة منذ فترة ليست بقريبة.
ويضيف: في هذه المناسبة ننتهز الفرصة، لندعو جميع الحريصين، الى انتاج هيئة ادارية جديدة لجمعية التجار في 21 الجاري، حتى تأخذ على عاتقها مسؤولية الاهتمام بشؤون وشجون التجار، لكونها المعبر الاول عن صوتهم ومطالبهم .
ويشدد نائب رئيس بلدية صور صلاح صبراوي على اهتمام البلدية بالمبادرة الفردية لعدد من التجار، وتقديمها كل ما يلزم لإنجاح مهرجان التسوق.
ويشير صبراوي الى ان تجار المدينة وضواحيها، متجاوبون كلياً مع هذه الخطوة، وهم متشوقون لاطلاق عجلة الحركة الاقتصادية والتجارية، التي تشهد تدهوراً كبيراً، وقد بدأوا فعلياً بعروض اسعار مشجعة للمتسوقين.
وفي ما يخص التحضير لانتخاب هيئة ادارية جديدة لجمعية تجار صور، التي كان يشغل فيها عضو هيئة ادارية، يؤكد صبراوي أن الانتخابات ستجري في الموعد المحدد، وقال: الاجواء ايجابية، ويتركز العمل على انتاج هيئة كفية وشابة، تستطيع مواكبة التجار ومطالبهم، بعد انقطاع دام اكثر من تسع سنوات .

