لفت وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس ممثلا رئيس الجمهورية ميشال خلال اللقاء الاقتصادي الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان بالتعاون مع سفارة قبرص في لبنان وغرفة التجارة والصناعة في قبرص، الى ان "اهمية اللقاء لا تكمن فقط في الجانب المتعلق بالاعمال بل ايضا بتقويم القطاع الخاص لها والذي سيكون دليلنا الى السياسات الصحيحة التي على حكومتي بلدينا انتهاجها لتخطي الصعاب التي تواجهها المؤسسات في البلدين"، مشددا على "وجوب تركيز الجهود على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية اللبنانية – القبرصية بما في ذلك التجارة والاستثمار وتشجيع الاستثمار".
ودعا الى "الحد من الاجراءات التي تعرقل سير الاعمال بين البلدين بما في ذلك البيروقراطية والاجراءات القانونية غير الضرورية والى تقديم التسهيلات التي تمكن مؤسساتنا من خلق قيمة مضافة باقل كلفة ممكنة".
واذ اشار الى ان "لبنان تربطه بأوروبا علاقات تجارية ناشطة"، اكد ان "قبرص العضو في الاتحاد الاوروبي كانت بوابة لخلق فرص جديدة"، معتبرا ان "الشراكة مع قبرص اتاحت للبنان المجال لتحقيق مزيد من التقدم في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، من نقل الخبرات التقنية الى عقد الشراكات في مجالي الصناعة والتجارة".
واعتبر ان عضوية لبنان وقبرص في اتفاقيات مشتركة مثل "الاتحاد من اجل المتوسط" كان من شأنها تعزيز سياستهما المشتركة في الاقتصاد والعلاقات السياسية والاجتماعية – الثقافية واتاحت لنا فرصا جديدة للتعاون".
وبدوره رأى وزير التجارة والصناعة والسياحة القبرصي نيكوليس سيليكيوتس ان "موقع قبرص الجغرافي وعضويتها في الاتحاد الاوروبي وعلاقاتها الوطيدة مع دول الجوار بالاضافة الى انخفاض مستوى الضريبة على الاعمال ومنع الازدواج الضريبي يخولها ان تكون موقعا مميزا لرجال الاعمال اللبنانيين للانطلاق الى اسواق جديدة".
واشار الى ان "اكتشاف الغاز في المنطقة الاقتصادية القبرصية الخالصة افسح المجال في تسريع عقد اتفاقات استثمار مع شركات نفط عالمية ويمكن في هذا السياق التعاون مع لبنان ايضا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الغاز في شرق المتوسط".

