دعا مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب الحكومة اللبنانية الى "اعتبار قضية المخطوفين اللبنانيين في اعزاز قضية وطنية لبنانية ومن اولويات الديبلوماسية اللبنانية، وذلك بالتوجه الى المحافل العالمية لتكثيف الضغوط على الحكومة التركية التي تتحمل المسؤولية الاساسية في تجاهل عملية خطف الزوار اللبنانيين".
وسأل المركز:"لماذا لا تقدم الحكومة اللبنانية شكوى الى مجلس الامن الدولي ضد الحكومة التركية احتجاجا على اختطاف المواطنين اللبنانيين؟ ولماذا لا تلجأ وزارة الخارجية الى مساءلة سفراء الدول الكبرى والذين اعترفوا بائتلاف المعارضة السورية ويدعمونها بالمال والسلاح بالعمل للافراج عن المخطوفين اللبنانيين؟".
وأكد أن "الاشهر السبعة الماضية أثبتت فشل الجهود التي تقوم بها اللجنة الوزارية لمتابعة اوضاع المخطوفين اللبنانيين وبات على الحكومة اللبنانية ان تصعد في تحركاتها وان تحمل ليس الحكومة التركية المسؤولية فقط بل حكومات فرنسا واميركا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي في استمرار مأساة المخطوفين اللبنانيين المحتجزين رهائن للمقايضة السياسية".
ودعا "المجتمع اللبناني بمختلف قواه السياسية والاجتماعية الى احتضان قضية المخطوفين اللبنانيين واعتبار قضيتهم قضية كل مواطن لبناني وليس قضية عائلاتهم فقط".

