اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي في حركة "امل" الشيخ حسن المصري خلال حفل تابين والدة نائب رئيس البلدية في بلدة حاريص، في حضور النواب: عبد المجيد صالح، علي عسيران وعلي بزي، عدد من رجال الدين، مديرين عامين، شخصيات امنية، تربوية، رؤساء بلديات، "ان الرهان الدائم هو على وحدة وطنية جامعة بين جميع اللبنانيين، بالاعتماد على قوة ومناعة لبنان التي تكمن في التمسك بنهج المقاومة، وان كل من ينادي بسحب سلاح المقاومة ينتمي لكل الدنيا ما عدا لبنان، لان سحب هذا السلاح هو استسلام للارادة الاسرائيلية".
واضاف: "كأن المشاكل كلها قد عولجت وحلت ولم يبق الا سحب سلاح المقاومة، وكانه السبب الوحيد لكل ما يجري في هذا الوطن، ويظنون انه بسحب السلاح يزداد البلد قوة وعظمة، وهم يعلمون علم اليقين بان سلاح المقاومة هو قوة دائمة للبنان في وجه الغطرسة الاسرائيلية".
وتابع: "قلنا مرارا أن الشوارع لا تجر الا للشوارع، وأن المؤسسات الرسمية والقصر الجمهوري هما المكان الوحيد الصالح لحل كل الشؤون والشجون وما يدور في البلد من ازمات. واذا كان هدف مقاطعة المجلس النيابي للمراهنة على عدم سن قانون انتخابي وتاجيل موعد الانتخابات فهذا البلد لا يحتمل الاعيب صبيانية، ولا ان يحكمه اناس اقزام يريدون ان يقزموه، بل يحتاج الى رجالات كبار ممن يدعون دائما الى الوحدة الوطنية لأن الشرذمة لا تفيد احدا على الإطلاق".

