قبل أن تتهمني بعنصريتي دعني اذكرك فقط…لا زالت صورة الجحافل متوجهةً الى السفارة السورية ماثلاً في اذهاننا آلاف السوريين توجهوا الى السفارة لتجديد البيعة لبقاء بشار الأسد في حكمه حتى أنهم إضطروا أن يضيفوا يوماً جديداً لتنتخبوا بشاركم و بشارتكم.
عزيزي إن كنت من مؤيدي النظام فنظامك أصبحت لديه مناطقه الآمنة المحمية من الروسي والايراني والاوزبكستاني والأفغاني ومكانك الطبيعي أصبح في هذه المناطق التي سيحميك بها من إنتخبته إلا أذا لم يكن لديك ثقة بمن إنتخبت؟
انا عنصري نعم عنصريٌ متطرف لوطني قبل أي وطن عنصري لشعبي قبل شعوب العالم قاطبةً و من كان مؤيداً للثورة السورية تلقى الشتائم والصفعات من السوري قبل اللبناني لموقفه هذا.
نحن من كان ضد اقفال الحدود حينما طالب البعض بإقفالها انما اليوم فالحدود مفتوحة لك بالإتجاه المعاكس لتتوجه الى بلدك في مناطق آمنة اكثر من بلدي.
عنصري في حبي لكل لاجئٍ اتى لاجئاً ولا زال لاجئاً و لم يتحول الى مسلح أو ارهابي.
عنصري في لمعة عيناي ترى علم الثورة يرفرف كاسراً أعلام وإعلام فصائلكم و احزابكم و لحاكم ونصرتكم و داعشكم التاجرة بدم الشعب البائعة للمناطق المحررة.
عنصري نعم أنا عنصري إتهمني بالعنصري ففي حبي لبلدي و لشعبي و للشرفاء منكم الثائرين في وجه الظلم والطغيان…….نعم أنا عنصري.

