نتنياهو يبيت في الملجأ بتل أبيب..وتخوف من الجانب المصري

أعلنت القناة العاشرة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نزل إلى الملجأ مع سماع صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب أثناء وجوده في مكتبه في قاعدة هكرياه.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية رفع حالة الطوارئ في خدمات الإسعاف للدرجة القصوى في منطقة المركز وهي تل ابيب ومحيطها، فيما قال الجيش إن الليلة لن تكون هادئة.

في حين رأت صحيفة "ذا تليغراف" البريطانية أن الحرب التي تخوضها إسرائيل حاليًا على قطاع غزة تحمل لها الكثير من المخاطر والمصاعب عن تلك التي شنتها سابقًا في كانون الاول 2008، نظرًا لافتقادها الشعور بالأمان من الجانب المصري الذي كان يقوم بتوفيره الرئيس السابق "حسني مبارك"، وذلك لتأكدهم من أنه مهما حدث لن يتدخل فيما يجري بغزة وستبقى اتفاقية السلام مع إسرائيل مقدسة.
واعتبرت الصحيفة إن الوضع الآن تغير بالنسبة للجانب "الإسرائيلي"، حيث إنها افتقدت للضمانات التي كان يوفرها لها مبارك، وتواجه حاليا حالة غضب عارمة من أول رئيس مصري منتخب محمد مرسي.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في حال تصاعد الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة فإن ذلك سيجبر مرسي على رد فعل قوي إرضاءً للشعب المصري الثائر، بعدما أصبح الرأي العام عاملاً مهمًا في صناعة القرار في مصر أكثر من أي وقت مضى.

من جهة ثانية، دعا المبعوث الخاص للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط طوني بلير حركة حماس الى وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على اسرائيل واعتبر ان مصر يمكنها القيام بـ"دور بناء" في حل الازمة.

واكد بلير "اذا استمر اطلاق الصواريخ من غزة باتجاه المدن والقرى الاسرائيلية، سيتم تصعيد الرد."
واضاف "يبيت نحو مليون (اسرائيلي) كل ليلة في الملاجىء. واي حكومة يتعرض مواطنوها لهذه الضغوط تكون هي نفسها تحت الضغط لاتخاذ اجراءات." وتابع "كما اني افهم الضغوط التي تتعرض لها قيادة حماس، ولكن الرد على ذلك ليس في مواصلة اطلاق الصواريخ، ينبغي ايجاد حل اخر."

السابق
مصير صيدا.. بين رد سلمي للاسير او تنظيم مسلح
التالي
التصعيد الإسرائيلي قد يجر أميركا الى التورط