أبلغت مصادر مطلعة "السفير" ان ولادة التشكيلات الديبلوماسية كانت أشبه بالولادة من الخاصرة، بالنظر الى المخاض العسير الذي واجهته على مدى سنوات عدة، لافتة الانتباه الى انها راعت التوازنات الطائفية ومعيار الكفاءة، وأرضت معظم مكونات الحكومة، علما ان حصة "التيار الوطني الحر" من مجمل الترفيعات والمناقلات كانت دسمة. ورأت المصادر ان التشكيلات تمثل إنجازا نوعيا للحكومة، قد يكون الاهم منذ تشكيلها، مشددة على انها أعادت الروح الى الجسم الديبلوماسي.
وقد أثار الاقتراح بتعيين 8 سفراء من خارج الملاك نقاشا في مجلس الوزراء، حيث تحفظ وزراء النائب وليد جنبلاط على مبدأ التعيين من خارج الملاك، وانتهى الامر الى تعيين خمسة من هؤلاء، في حين جرى صرف النظر عن الثلاثة الآخرين (سني وكاثوليكي وعلوي) لان إلحاقهم في الادارة المركزية سيكون غير ذي فائدة، كونهم سيغادرون مواقعهم مع انتهاء العهد الرئاسي.
والسفراء الخمسة الذين تم تعيينهم هم:
– خليل بركات (سفير لدى الاونيسكو، مقرب من رئيس الجمهورية)
– انطونيو عنداري (سفير في الارجنتين، مقرب من العماد ميشال عون)
– خضر الحلوة (سفير في الكويت، مقرب من رئيس الحكومة)
– مصطفى أديب (سفير في ألمانيا، مقرب من رئيس الحكومة ويلتحق بمركزه في حزيران 2013)
– الياس لُبس (سفير في فنزويلا)
وقد تم تعيين السفير وفيق رحيمة امينا عاما لوزارة الخارجية والمغتربين، السفير شربل وهبه مدير الشؤون السياسية والقنصلية، السفير عفيف ايوب مدير المنظمات الدولية والمؤتمرات والعلاقات الثقافية، السفير ميشال حداد مدير الشـؤون الادارية والماليـة، السـفير غسـان عبد الساتر مدير الرموز، المستشارة ايمان يونس مديرة المحفوظات. وجرى ترفيع 27 دبلوماسياً من الفئة الثانية الى الاولى (رتبة سفير)، مع الاشارة الى ان مجلس الخدمة المدنية وافق على هذه الترفيعات والتعيينات.

