رأى رئيس "حركة الشعب" النائب السابق نجاح واكيم في بيان "أن الاحداث الامنية الخطيرة التي شهدتها العاصمة بيروت وعدد من المناطق الأخرى خلال اليومين الأخيرين تؤكد أن البلاد تدفع بقوة الى اتون الفتنة والهلاك".
وقال: "هذه الاحداث لم تأت من الفراغ، لكنها جاءت تجسيدا حيا للخطب والتصريحات المتهورة والموتورة التي أطلقها بعض ممثلي القوى السياسية، وخصوصا رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة على أثر جريمة اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، ولهذا فإن هؤلاء يتحملون المسؤولية المباشرة عن هذه الاحداث وعن دماء الضحايا الذين سقطوا بسببها، وكذلك عن ارتفاع حدة التشنجات الطائفية وما قد ينتج من تداعيات خطيرة".
واعتبر "أن الواقع الخطير الذي بلغه لبنان، والذي كشفته بكل وضوح احداث اليومين الأخيرين، يستدعي علاجات هي غير تلك التي يتحفنا بها القيمون على السلطة كل مرة، بالدعوة الى الهدوء والحوار والعمل على تشكيل ما يسمونه حكومة وحدة وطنية".
وختم بأن "هذا النظام السياسي الطائفي المتخلف، والسلطة المنبثقة منه، غير قادرين ولا مؤهلين لمواجهة الخطر المحدق بلبنان واللبنانيين، لذلك لا بد للقوى الوطنية اللاطائفية من أحزاب وجمعيات أهلية ومنظمات شبابية ومثقفين وناشيطن أن تبادر الى مواجهة الفتنة وأدوات الفتنة، وتعمل على رص صفوفها ودعوة المواطنين كافة الى الالتفاف حولها، والمبادرة الى خوض معركة السلم الاهلي وإنقاذ لبنان من مغامرات قوى التعصب والجهل والتبعية".

