الشرق الأوسط: باريس: نصف سوريا محررة وإيران تدعم هدنة العيد

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن نصف الأراضي السورية يمكن اعتبارها مناطق محررة، وذلك في كلمة لدى افتتاح اجتماع عقد في باريس أمس لدعم المجالس الثورية المدنية في سوريا. وأوضح أن القوات السورية الموالية للنظام "موجودة في موقع دفاعي وليس بمستطاع (الرئيس) بشار (الأسد) أن يعيد سيطرته عليها". وبحسب الرؤية الفرنسية، فإن المناطق المحررة "ليست مهددة أرضيا وميدانيا".

وفي وقت جدد فيه المبعوث الأممي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، من بيروت، تأكيد دعوته إلى وقف إطلاق النار في سوريا في عيد الأضحى, اعتبر فابيوس أن اقتراح الهدنة "جيد" شرط أن "تتوافر له الوسائل" التي تسهل تطبيقه وتجعله قابلا للحياة، لكن باريس لا تبدو متشجعة لجهة العمل به؛ إذ إنها تعتبر أن هذه الوسائل "غير متوافرة".

وقال الإبراهيمي إن "الدعوة إلى وقف إطلاق النار في عيد الأضحى تهدف إلى تخفيض عدد الضحايا خلال أيام العيد". وأضاف ان "الشعب السوري يدفن الآن 100 إنسان يوميا، فهل من المعيب أن نطلب تخفيض عدد القتلى في أيام العيد؟"، معتبرا أنه "لو تجاوبت الحكومة ونفذ ما قيل لنا من قبل المعارضة، يكون ذلك خطوة صغيرة ضمن خطة وقف النار، تمهيدا لإيجاد حل سياسي للأزمة".   

السابق
الاخبار: شكوى على إسرائيل
التالي
الحياة: الإبراهيمي: إذا قلّ عدد الذين يُدفنون في العيد تكون خطوة صغيرة باتجاه وقف النار في سورية