رد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، على وصف الرئيس فؤاد السنيورة طائرة "أيوب" بأنها "استفزاز، تبدو وكأنها إعلان حرب وخرق للقرار 1701". ورأى الموسوي أنه "ليس من المسؤولية والمصلحة الوطنية أن يقف رئيس أكبر كتلة نيابية في المجلس النيابي اللبناني ويقدم وثيقة للعدو تبدو وكأنها تبرئ له ما يظن أنه بصدد فعله".
وأشار الموسوي إلى أن حكومة السنيورة وقّعت في 17 كانون الثاني عام 2007 اتفاقية تحديد الحدود مع قبرص لتحديد الحدود في المنطقة الاقتصادية الخالصة بين لبنان وقبرص وتراجع فيها إلى النقطة "1" قبل تشكيل لجنة تحديد الحدود وإنجاز دراستها عام 2010 وتحديدها النقطة "23"، ما أدى إلى خسارة لبنان 850 كلم2 .
الراعي: دول تشجع العنف
من جهة أخرى، تطرق البطريرك الماروني بشارة الراعي، في مداخلة خلال سينودس الأساقفة في روما حول موضوع "الإعلان الجديد للإنجيل والحوار مع الإسلام في البلدان العربية"، إلى الأحداث الجارية في العالم العربي. ورأى أن دولاً استغلت التظاهرات "لغايات سياسية واقتصادية، فدعمت بالمال والسلاح الأطراف المتنازعين وشجعت على العنف والحرب، بدلاً من السعي إلى الحلول السلمية بالحوار".
على صعيد آخر، انتقد اللواء الركن جميل السيد بشدة تعيين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي القاضي سعيد ميرزا مستشاراً قضائياً له، وحمّله "كامل المسؤولية الشخصية والقانونية عن إيواء قاضٍ سابق مطلوب للعدالة وحمايته، مع كل ما يترتب عن تعيين ميرزاً من نتائج وأضرار على الضباط وعائلاتهم".
شكوى على إسرائيل
وفيما تواصلت الخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، يتجه لبنان لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد خروق العدو أول من أمس بين السدانة والوزاني والعباسية – الغجر.
وفي السماء، واصل الطيران المعادي لليوم الثالث خرقه للأجواء اللبنانية، محلقاً على علو منخفض.
أما لبنانياً، فقد وجه النائب عاطف مجدلاني سؤالاً إلى الحكومة عبر رئاسة المجلس النيابي عن موقفها حيال طائرة "أيوب".

