في تصريح لافت للشيخ خضر الكبش، أحد المقربين من سرايا المقاومة في صيدا، أكد فيه على “رفضه الاستئثار بقرار صيدا”. وقال الكبش أن ما جرى وما يجري في مخيم عين الحلوة يعني كل مكونات القوى السياسية في صيدا وهو مدان ومستنكر لما يسبب من آلام اضافية لشعبنا الفلسطيني داخل المخيم”.
إقرأ ايضًا: نار عين الحلوة طالت صيدا واتفاق على فرض الأمن بالقوة
واستنكر غياب شريحة سياسية كبيرة في مدينة صيدا عن الاجتماع الذي عقد أمس بدعوة من النائب بهية الحريري لتسجيل موقف لما يحدث في المخيم”. وهو ما يبين أن هذا الفرقي يحاول الاستئثار بالقرارات.
ويبدو أن تصريح الكبش،يدخل في إطار محاولة سراي المقاومة في المدينة لتكون في موقع المشاركة في القرارات الصيداوية السياسية.

