و
أعلنت وزارة الخزانة الاميركية فرض عقوبات على الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والقياديين في الحزب مصطفى بدر الدين وطلال حمية لدعمهم نظام بشار الاسد ودورهم في نشاطات ارهابية.
ولفتت الوزارة، في بيان، الى ان "نصرالله أصبح يصنف اميركيا تحت القرار 13582 كداعم للحكومة السورية".
اما مصطفى بدر الدين وطلال حمية، اللذين وصفهما البيان بـ"اثنين من كبار القياديين الارهابيين في حزب الله"، فيصنفان تحت القرار 13224 لتقديمهما دعما لنشاطات حزب الله "الارهابية" في الشرق الاوسط ومختلف انحاء العالم.
واعتبر نائب وزير الخزانة الاميركية لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين ان "حزب الله يهدف الاستقرار في المنطقة ويشكل تهديدا مباشرا للامن في لبنان عبر مساعدته نظام الاسد في حملته العنيفة ضد الشعب السورية ودعمه لنظام سيسقط لا محالة".
وقال: "نشاطات الحزب التي يديرها نصرالله وينفذها بدر الدين وحمية تظهر بوضوح طبيعة الحزب كمنظمة ارهابية واجرامية".
واعتبر ان "حزب الله يستخدم الارهاب ضد المدنيين للوصول الى اهدافه وهذه الاساليب قد زادت في الفترة الماضية حيث استعمل الحزب مخططات ارهابية عنيفة خارج الشرق الاوسط".
وذكر البيان ان سوريا تحت قيادة الاسد شكلت داعما دائما لحزب الله عبر تأمين السلاح له وفي حالات عدة من إيران اما الآن فحزب الله يريد الجميل عبر تقديم التدريب، النصائح، الدعم اللجوستي المكثف للنظام السوري ليكمل حملة قمعه ضد الشعب عبر الارهاب والعنف.
وفصل بيان الوزارة الاميركية دور كل من نصرالله وبدر الدين وحامية في نشاطات الحزب على الشكل التالي:
حسن نصرالله
منذ بداية حملة الشعب السوري الشجاع في أوائل عام 2011 لتأمين حقوقهم العالمية، صبّ نصر الله جهود "حزب الله" للمساعدة في حملة النظام السوري العنيف على السكان المدنيين السوريين من خلال توفير التدريب والمشورة، والدعم اللوجستي الواسع للحكومة السورية.
درّب حزب الله مباشرة موظفي الحكومة السورية داخل سوريا وسهل تدريب القوات السورية من قبل الذراع الإرهابية لإيران، وقوات الحرس الثوري الإسلامي، وقوة القدس (الحرس الثوري-QF).
ولعب حزب الله، تحت إشراف نصرالله، دورا أساسيا في الجهود الرامية إلى طرد القوات المعارضة السورية من مناطق داخل سوريا، كما تم تنسيق الدعم المقدم إلى الحكومة السورية مع الحرس الثوري الإيراني وكبار المسؤولين في الحكومة السورية.
في الواقع، وبتوجيه من نصر الله، فإن حزب الله ومنذ منتصف العام 2012 يزيد من دعمه للنظام السوري.
مصطفى بدر الدين
مصطفى بدر الدين هو مسؤول كبير في "حزب الله" وحل محل ابن عمه عماد مغنية كقائد بعد وفاة الأخير في العام 2008.
في تموز 2011، اتهمت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مصطفى بدر الدين بالتورط باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
طلال حامية
طلال حامية هو رئيس منظمة الأمن الخارجي لحزب الله، الذي يحفظ تنظيم الخلايا في جميع أنحاء العالم.
كما ان ورئيس منظمة الأمن الخارجي في الحزب هو العنصر المسؤول الله التخطيط والتنسيق والتنفيذ لهجمات إرهابية خارج لبنان.

