اسامة سعد: لابتعاد الخطاب السياسي عن كل ما يذكي الانقسام

عقد "اللقاء الناصري" في لبنان اجتماعا في "مركز معروف سعد الثقافي" في صيدا برئاسة الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، شارك فيه كل من: العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من حركة الناصريين المستقلين "المرابطون"، سمير شركس على رأس وفد من التنظيم القومي الناصري، أحمد المرعي على رأس وفد من حزب الاتحاد، أسد غندور على رأس وفد من حركة الشعب، سمير طرابلسي على رأس وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني، أسعد حمود على رأس وفد الشباب القومي العربي، سمير صباغ رئيس رابطة العروبة والتقدم، منير الصياد المسؤول السياسي للاتحاد الاشتراكي – التنظيم الناصري، فدوى الخطيب عن اتحاد الجامعيات اللبنانيات، المحامي أسامة العرب والياس مطران.

بيان
بعد الاجتماع تلا طرابلسي بيانا اكد فيه المجتمعون أن "ما يتعرض له وطننا من تشنجات طائفية ومذهبية ما هي إلا تعميم لما تتعرض له الأمة العربية من محاولة مسمومة تستهدف تمزيق نسيجنا الوطني اللبناني، تمهيدا لإسقاط خيارات لبنان الكبرى وفي طليعتها خيار المقاومة المتلاحمة مع الجيش والشعب، في استراتيجية دفاع عن الوطن تجاه العدوانية الصهيونية المتربصة بأرضنا وثرواتنا ومياهنا".

ودعا اللقاء "كل القوى السياسية والفعاليات الوطنية إلى محاصرة الظواهر السلبية التي تحاول تمزيق النسيج الوطني اللبناني عبر افتعال أحداث ورفع شعارات فئوية تخدم الخارج وأطماعه أكثر من خدمتها لقضايا الوطن وإنسانه". كما دعا إلى "وحدة وطنية تتجاوز عقد الماضي وتتطلع إلى وحدة وطنية حقيقية أساسها المواطنة والعيش الواحد في وطن واحد".

وحيا "أهالي صيدا الشرفاء، وفي طليعتهم التنظيم الشعبي الناصري، الرافضين لزج مدينتهم في أتون الفتنة، والذين يعبرون يوميا عن رفضهم لقطع الطرقات في مدينتهم التي تمثل الشريان الحيوي للمقاومة، وتأكيدهم على أن صيدا لا يمكن أن تنفصل أو أن تنعزل عن جوارها، وأن صيدا التي أخرجت العدو الصهيوني بفعل ضربات مقاوميها لن تسمح بأن تكون ممرا للفتنة المذهبية أو الطائفية".

واسف اللقاء "لواقع الاصطفاف الطائفي الذي تجلى أخيرا في الجلسة الأخيرة للمجلس النيابي". مهيبا بكل القوى الوطنية التحلي بالحكمة والتروي في معالجة الأمور، والابتعاد في الخطاب السياسي والاعلامي عن كل ما يذكي الانقسام ويشوه صورة لبنان في الخارج"، مطالبا "الحكومة الاضطلاع بمسؤوليتها لحماية السلم الأهلي وحفظ الأمن، ومنع نشوء بؤر أمنية خارجة عن سلطة الدولة، ومنع التعديات على الأملاك، وتأمين حرية التنقل للمواطنين التي هي من بديهيات مهمة الحكومة".

وحيا "ابطال المقاومة التي أنجزت انتصارات للبنان وأضاءت بها تاريخنا الوطني والعربي وأسقطت هيبة الكيان الصهيوني وجيشه"، معتبرا ان "صمود المقاومة وانتصارها في تموز العام 2006 كان محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، أعادت التوازن في الصراع مع العدو لمصلحة الإرادة الشعبية الحرة"،

وقدر "عاليا الجهود الروسية والصينية الصديقة التي تبذل لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية في الوقت الذي تعمل فيه أطراف دولية، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية وبعض النظم العربية، لتأجيج الصراع المسلح في محاولة منها لإسقاط كيان سوريا وضرب وحدتها وعروبتها وسيادتها واستقلالها اضعافا لقدرات العرب وتحطيم أسوارهم الممانعة".

واكد تأييده "للحل السياسي وفق خيارات وطنية وداخلية وليس عبر حلول مستوردة من الخارج للأزمة السورية"، كما اكد "بقاء سوريا في موقعها دون المس بخياراتها التي هي قوة للعرب كما هي قوة لسوريا".  

السابق
إيران تعلن تفكيك شبكتين إرهابيتين مرتبطتين باستخبارات عالمية وإقليمية بينها أجهزة فرنسية وألمانية
التالي
الجمهورية: ميقاتي لإحالة “قضية الشيخين” على المجلس العدلي