غافو يقلّد بارود وساماً ملكياً إسبانياً

أقيم أمس احتفال في مقر إقامة السفير الإسباني خوان كارلوس غافو في الحدث، جرى خلاله تقليد وزير الداخلية والبلديات السابق زياد بارود، وسام الاستحقاق المدني برتبة كومندور، باسم الحكومة الإسبانية والملك الإسباني، عربون شكر للخدمات التي قدّمها إلى إسبانيا.
حضر الاحتفال كل من النائب إيلي عون ممثلاً الرؤساء الثلاثة، المطران حنا علوان ممثلاً البطريرك بشارة بطرس الراعي، السفير البابوي غابريللي كاتشيا، العميد يوسف السبعلي ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، وسفيرة الاتحاد الاوروبي أنجيلينا إيخهورست، وسفراء: المكسيك خورخي ألفاريز، وبلجيكا كوليت تاكيه، إيطاليا جيوسيبي مورابيتو، الدانمارك ينتوب كريستنسن، وبريطانيا توم فلتشر وعدد من الشخصيات.
غافو
وألقى غافو كلمةً جاء فيها: «على الرغم من الشعور بالحنين الذي ينتابني عشية انتهاء فترة ولايتي، يطيب لي ويفرحني أن أشارككم هذه الليلة حفل تكريم الصديق زياد بارود»
وقال متوجّهاً إلى بارود: «كما دعمتم كل المبادرات الرامية إلى الدفاع عن حقوق الإنسان وشجعتم المرأة اللبنانية على لعب دور رائد في مجال السياسة. وفي إطار تطبيق القانون، عملتم على تحديث القوانين والمدونات. وبفضل تحصيلكم العلمي المرتكز على الانفتاح على التغيير والحداثة، أظهرتم قدرة واضحة على الحوار مع الأيديولوجيات والتيارات كافة. ترون في التنوع فرصة لتحقيق الغنى الثقافي، وفي الحوار وسيلة للاقتراب من الحقيقة. في النهاية، أتمنى لكم مستقبلاً واعداً وأكثر إشراقاًَ على صعيد الأعمال والابتكار، وأشعر بالرضى لمنحكم هذا الوسام الذي استحققتموه عن جدارة».
بارود
بدوره، شكر بارود لإسبانيا مبادرتها وقال: ««لقد قدمتم دعماً غير مسبوق إلى مؤسساتنا، تحرككم في ذلك مهمتكم الدبلوماسية طبعاً، إنما أيضاً صداقتكم الصادقة وحبكم لبلد الأرز. وها أنتم تغادرون لبنان قريباً».
وتابع: «لإسبانيا في لبنان حسن الانطباع والأثر، هي إسبانيا القيم وسياسة الجوار الأوروبية، هي إسبانيا «اليونيفيل» التي لبّت نداء التضامن وسقط من قبعاتها الزرق دم في أرضنا، هي إسبانيا الأندلس حيث مسالك التاريخ تخبر حكايات التقاطع والتلاقي، هي إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة ومناصروها في لبنان يتخطيان الاصطفافات، هي إسبانيا المملكة التي تحسن جمع الملكية التاريخية بما فيها من رمزية والديمقراطية الحديثة بما فيها من تشارك، هي أسبانيا دون بدرو مانيول دي أريستيغي، السفير الذي قتلته قذيفة 240 ميلليمتراً عام 1989 في هذه الدار التي تجمعنا اليوم».

السابق
العدو يستنفر جبهته الداخلية… و20 ألف متسلل هذا العام حزب الله يمتلك 60 ألف صاروخ من بينها الـسام!
التالي
الجسر: رسالة العاهل السعودي تحذيرية