أبي رميا: نحتاج إلى ورشة دستورية من أجل الانتقال إلى الجمهورية الثالثة

شارك عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب سيمون أبي رميا في ندوة حوارية تحت عنوان "المعوقات أمام التغيير والاصلاح" في دارة المحامي عادل يمين في بيت شباب، حضرها عضو "تكتل التغيير والإصلاح" النائب غسان مخيبر ومدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات عبده سعد والخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان وحشد من الفاعليات.
واعتبر أبي رميا أن "تكتل التغيير والإصلاح يواجه حواجز ومعوقات كثيرة وصعبة في مسيرته الإصلاحية، أولها افتقاد الدستور مرجعية دستورية قادرة على القيام بدور التحكيم في ظل التجاذب في الصلاحيات بين المواقع الدستورية، وثانيها ترسخ الانتماء الطائفي والمذهبي الذي يطغى على سائر الانتماءات، في حين أن الطريق لبناء الدولة هو تحقيق العلمنة الشاملة، وثالثها الولاءات الخارجية التي تتحكم في الكثير من الأطراف المحليين في القضايا الأساسية، ورابعها أن تكتل التغيير والإصلاح لا يملك الأكثرية، لا في البرلمان ولا في الحكومة، وأن ثمة تمايزات كثيرة بيننا وبين سائر مكونات الأكثرية في ما خص مشروعنا الإصلاحي".

ولفت إلى "أننا فضلنا صياغة تفاهمات الحد الأدنى من أجل المشاركة في السلطة التنفيذية والعمل على تحقيق التطور والإصلاح في الملفات التي نتولاها، بدلا من الاكتفاء بالبقاء صوتا معارضا"، وأشار إلى "أننا لن نستسلم في مسيرة الإصلاح ولكننا لن نكون شهود زور".

ودعا أبي رميا إلى اعتماد نظام الاقتراع النسبي في الانتخابات النيابية كمدخل للاصلاح السياسي وبناء الدولة وسبيل لتحقيق التمثيل الصحيح والعادل، محبذا اعتماد الدائرة الواحدة.

وختاما، عرض أبرز ما حققه وزراء "تكتل التغيير والإصلاح" لجهة "الاستفادة من الثروة المائية وزيادة أعداد المشتركين في الخليوي بنسب هائلة وخفض تكلفته وتوسيع دائرة خدمة الانترنت وخفض تكلفتها ووضع الحوافز الضريبية للتصدير الخارجي للصناعات الوطنية وسواها".  

السابق
فياض: لتبني استراتيجية شعبية جديدة للتعامل مع قضية الاسرى
التالي
قتيل صدما في دير الزهراني – النبطية