الفِرق المتصدِّرة على مشارف اللقب

باستثناء مونبيليه في فرنسا، فإن جميع الفرق المتصدرة حققت الفوز في البطولات الأوروبية الكبرى ونجحت في الإحتفاظ بفارق النقاط الذي يفصلها عن أقرب منافسيها، حتى ان البعض منها نجح في الابتعاد في الصدارة وبالتالي الإقتراب من اللقب.
ففي ألمانيا، ابتعد بوروسيا دورتموند عن بايرن ميونيخ وبات على مشارف الإحتفاظ باللقب.
وفي إنكلترا، ييبدو مانشستر يونايتد في وضع جيد للمحافظة على لقبه أيضاً لأنه يتقدم على جاره في المدينة الواحدة مانشستر سيتي بفارق 5 نقاط.
وحقّق كل من ريال مدريد وبرشلونة الفوز في أسبانيا السبت، وكلاهما يلتقط أنفاسه قبل لقاء الكلاسيكو.
وفي الدوري الفرنسي، لم ينجح باريس سان جيرمان في استغلال تعثر مونبيليه لكي يلحق به إلى الصدارة.

أما إيطاليا فلفتها أجواء الحداد إثر وفاة بييرماريو موروسيني بعد تعرضه لسكتة قلبية خلال مباراة من الدرجة الثانية، فتأجلت جميع المباريات.
وكانت الفرصة متاحة أمام باريس سان جيرمان لاستغلال خسارة مونبيليه المتصدر أمام لوريان 1-2، لكي يلحق به في المركز الأول وإنعاش آماله بإحراز اللقب، خصوصاً بأن فريق العاصمة كان يحل ضيفاً على أوكسير صاحب المركز الأخير، لكن لسوء حظ رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فقد انتزع أوكسير التعادل في الدقائق الأخيرة بواسطة أنتوني لو تاليك.
وسارت الأمور بشكل جيد لفريق العاصمة الفرنسية في البداية وتقدم عن طريق البرازيلي نيني في الشوط الأول، لكنه أهدر العديد من الفرص في الشوط الثاني.

وسمحت النقطة الثمينة التي حصدها أوكسير له بالمحافظة على أمل البقاء بين أندية النخبة علماً بأنه يتخلف بفارق خمس نقاط عن أول فريق غير هابط.
وبعد خسارته أمام ويغان 0-1 الأربعاء الماضي، رد مانشستر يونايتد بأفضل طريقة ممكنة بسحقه ضيفه أستون فيلا 4-0 بينها ثنائية لمهاجمه واين روني. واستعاد مانشستر يونايتد فارق النقاط الخمس الذي يفصله عن مانشستر سيتي بعد أن حقق الأخير فوزاً ساحقاً أيضاً على نوريتش سيتي 6-1 السبت ليقلص الفارق إلى نقطتين.
ويبدو مصير مانشستر يونايتد في يده، وبغض النظر عن نتيجة مباراة الديربي ضد سيتيزين المقررة في 30 نيسان، فإن رجال السير أليكس فيرجسون سيتوجون باللقب العشرين في تاريخهم في حال فوزهم في المباريات الثلاث الأخرى.
وقد اعترف مدرب سيتي كارلو أنشيلوتي بصعوبة مهمة فريقه بقوله «لقد حسمت الأمور، في مواجهة فريق رائع مثل مانشستر يونايتد، يبدو الأمر مستحيلاً».
وحقّق بوروسيا دورتموند أسبوعاً مثالياً وبات على بعد فوز واحد من التتويج. فبعد فوزه على بايرن ميونيخ 1-0 الأربعاء في مباراة وصفت بأنها نهائي الدوري الألماني، عزز الفريق الذي يشرف عليه المدرب يورجن كلوب حظوظه في إحراز اللقب للموسم الثاني عل التوالي بحسمه ديربي منطقة الرور الصناعية الرقم 140 في مصلحته ضد جاره شالكه 2-1، مستغلاً في الوقت ذاته سقوط بايرن ميونيخ في فخ التعادل على أرضه مع ماينز سلباً.
واحتفظ دورتموند بسجله خالياً من الهزائم في 25 مباراة في الدوري الألماني وهو رقم قياسي علماً بأن السابق كان في حوزة باير ليفركوزن وحققه موسم 2009-2010.

وتابع ليونيل ميسي هوايته في تسجيل الأهداف رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في آخر ثماني مباريات. وكان فريقه برشلونة متخلفاً أمام ليفانتي العنيد 0-1، ويواجه الضغوطات خوفاً من ابتعاد ريال مدريد في الصدارة إثر فوز الأخير على سبورتينغ خيخون 3-1 قبل ساعات قليلة، لكن ميسي أنقذ فريقه من الخسارة بتسجيله هدفين في الشوط الثاني ليبقى فريقه متخلفاً بفارق 4 نقاط عن غريمه التقليدي قبل لقاء الكلاسيكو المرتقب الأسبوع المقبل.
ورفع ميسي رصيده من الأهداف هذا الموسم في الدوري المحلي إلى 41 هدفاً متساوياً في صدارة ترتيب الهدافين مع كريستيانو رونالدو. وكان رونالدو تخطى رقمه القياسي الذي سجله الموسم الماضي ومقداره 40 هدفاً، وبات أول لاعب في أوروبا يسجل 40 هدفاً على الأقل في موسمين متتاليين.

وبفضل تسجيله أربعة اهداف وصنعه لهدفين، لعب كارلوس تيفيز دور المنقذ لفريقه مانشستر سيتي الذي أوقفه من ايلول إلى آذار الماضي لأسباب مسلكية.
فبعد أن سجل هدفاً في مرمى وست بروميتش ألبيون، نجح الأباش في توقيع ثلاثية في مرمى نوريتش هي الرابعة له لفريقه والأولى خارج ملعبه.
وكان البلجيكي إيدين هازارد حاسماً مرة جديدة في قيادة فريقه ليل إلى الفوز على أجاكسيو 4-1. فبعد أن نجح في تمريرة حاسمة جديدة لزميله جياني برونو، انفرد البلجيكي الدولي بصدارة ترتيب أصحاب التمريرات الحاسمة برصيد 12 تمريرة هذا الموسم. كما أن هازارد رفع رصيده من الأهداف إلى 15 إثر تسجيله ركلة جزاء في المباراة.

السابق
إيطاليا في حداد
التالي
لا لكاتم الصوت في فلسطين