توفيق سلطان: من يتصدى لمشروع ميقاتي الكهربائي موضع شبهة

دعا توفيق سلطان، في مؤتمر صحافي عقده في منزله في ميناء طرابلس، إلى "حملة تضامن وإحتضان لمشروع بناء محطات تأمينا للكهرباء 24 ساعة في لبنان".

واشار سلطان الى "أن مشروع الرئيس نجيب ميقاتي صيغة إحراجية للكل، فهو نال تأييد الناس قبل نيل موافقة مجلس الوزراء، وكل من سيحاول تعطيله سيكون موضع شبهة وإدانة".

وقال: "قفزا عن الانقسام السياسي الذي تعيشه البلد في كافة المجالات، وتحقيقا للمصلحة العامة التي بتنا نفتقر اليها في هذا الزمن الرديء، وبعد انحسار فضائح الأمن الغذائي، وقبلها فضائح المازوت وتجديد عقود الخليوي خلافا للقانون، جاء تقرير رئيس مجلس الوزراء الذي رفعه الى المجلس الذي سيعقد يوم الأربعاء المقبل حول استئجار الطاقة من خلال البواخر، بطرحه مشروعا بديلا يؤمن الكهرباء 24 ساعة يوميا من خلال بناء معامل انتاج بذات الكلفة فضلا عن أنها تبقى ملك البلد ولا تبحر بعد نهاية العقد، بارقة أمل للوصول الى كهرباء نظيفة بعيدا عن التلوث ومناظر التمديدات المشوهة وتخفيفا عن المواطن دفع فاتورتين واحدة للدولة وثانية للمولد".

أضاف: "لبنان يستحق كهرباء 24 ساعة، وهذا مشروع الشهيد رفيق الحريري.ان مشروع الرئيس ميقاتي صيغة احراجية للكل، فهو نال تأييد الناس قبل نيل موافقة مجلس الوزراء، وكل من سيحاول تعطيله سيكون موضع شبهة وادانة".

واشار الى "إن مناقصة عالمية لبناء معامل انتاج الكهرباء وتعيين الهيئة الناظمة ومجلس ادارة جديد بعيدا عن المحاصصات السياسية والمناطقية والطائفية لتأمين الكهرباء 24 ساعة بات حلما في لبنان، بينما هو من بديهيات الأمور في دول العالم"، معتبرا "ان لغة الرئيس ميقاتي حول النواقص والشوائب لا تضع الأمور في مكانها الصحيح، فالشبهات قائمة وروائح الفضائح لا تقل عن روائح اللحوم الفاسدة والمازوت ورفض التمويل الخارجي للحيلولة دون الرقابة الجدية لدفتر الشروط وشفافية التلزيم والاستلام، فحذاري من التصدي لمشروع الرئيس ميقاتي، لأن من يتصدى سيكون موضع شبهة خاصة وأن سجلات بعضهم تحمل ملاحقات خارجية وادانات داخلية".
وختم: "فالى أوسع حملة تضامن واحتضان لمشروع بناء محطات تأمينا للكهرباء 24 ساعة في لبنان الذي بات حلم كل اللبنانين".
وردا على سؤال عما اذا كان سيدعو الى تحرك شعبي من أجل تأييد مشروع الرئيس الميقاتي، رد سلطان: "على الشعب اللبناني أن يدافع عن مصالحه، فهذه قضية تهم معظم الشعب اللبناني بغض النظر عن انقساماته السياسية".  

السابق
خزنة “الرمل العالي” الحديدية في سرايا بعبدا خالية
التالي
يزبك: واهم من يعتقد ان لبنان في منأى عن عين العاصفة