تتواصل الاشتباكات في القلمون وعمليات الكر والفر بين الطرفين، وأعلن “حزب الله” عبر قناة “المنار” أن الجيش السوري ومقاتلين لبنانيين تمكنوا من “بسط سيطرتهم أمس على كامل جرود رأس المعرة في القلمون بمساحة 78 كلم مربع. كما يتقدمون في جرود فليطا وسط انهيار في صفوف المسلحين”، مذكرة بالسيطرة على “كامل سلسلة جبال الباروح ومعبر الفتلة الذي يربط بلدة راس المعرة السورية بجرود نحلة اللبنانية”.
وبحسب القناة “فجّر حزب الله سيارة مفخّخة كانت مجهّزة بأكثر من 500 كلغ من المواد المتفجرة في معبر الفتلة في القلمون”.
وكانت “المنار” بثت مشاهد خاصة مساء ليل أمس، للسيطرة في الباروح ومعبر الفتلة ومعسكر الكهف، كما أشارت إلى أن عناصر الحزب نظموا “جولة للاعلامين الى تلة موسى في القلمون، وجالت كاميرات هناك”.
في المقابل، تحدثت مصادر سورية معارضة لـ”النهار” عن أن “جيش الفتح – القلمون” تمكن ليل أمس من استعادة السيطرة على تلة موسى، وقالت: “لقد هاجم عناصر “الفتح”، لا سيما من انغماسيي جبهة النصرة تلة موسى واستعادوها، وأدى ذلك إلى مقتل 8 من عناصر حزب الله، وصباح اليوم جال عليها مقاتلو “الفتح”، لافتة إلى أن “حزب الله يحاول اسقاطها نارياً بعشرات صواريخ التاو”.
إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارضين تصدوا للهجوم الذي استهدف مواقعهم في جرود فليطة بالقلمون، بعد أيام على تحقيق القوات الحكومية تقدما في المنطقة.
وتجددت الاشتباكات في محيط تلة موسى بالقلمون في محاولة من جبهة النصرة والفصائل الإسلامية استعادة السيطرة على التلة التي سيطر عليها حزب الله منذ نحو يومين، ترافق مع تفجير جبهة النصرة لعربة مفخخة في المنطقة، ومعلومات عن قتلى وجرحى في صفوف “حزب الله “وقوات النظام، فيما تشهد أطراف جرود رأس المعرة اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وسط قصف عنيف ومتبادل بينهما.
وخاضت المعارضة مواجهات، وصفت بالعنيفة، مع القوات المهاجمة، وسط قصف متبادل بين الطرفين، حسب المرصد الذي أشار إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفريقين.
واعتبرت المعارضة أن الهجوم في القلمون يأتي في إطار محاولة القوات الحكومية تعويض خسائرها الأخيرة التي تكبدتها في مناطق متفرقة من البلاد.
وسيطرت المعارضة، خلال الشهرين الأخيرين، على مدينة بصرى الشام ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن في محافظة درعا، ومدينتي إدلب وجسر الشغور ومعسكر القرميد في محافظة إدلب.

