الجيش يُقفل معابر للإرهابيين في رأس بعلبك

أمنياً، يواصل الجيش اللبناني تحصين مواقعه المتقدمة المواجهة لمواقع الارهابيين في البقاع الشمالي، وقد تحولت القوة الموجودة في جرود بلدتي رأس بعلبك وعرسال، الى وضع الهجوم وليس الرد من اجل تأمين الحدود من أعمال تسلل قد تقوم بها المجموعات المسلحة.
وعلمت “النهار” ان الجيش اللبناني تمكن في الايام العشرة الأخيرة وآخرها أمس من السيطرة على المعابر التي تمكن المسلحون في الجبهة الشرقية من فتحها خلال فصل الشتاء. وبعد ذوبان الثلوج في المنطقة اكتشف الجيش واقع هذه المعابر فتمكن من إقفالها أو مراقبتها أو السيطرة عليها كما فعل امس اللواء المجوقل. وفي هذا الاطار وضع الجيش أجهزة حديثة قيد العمل تحسبا لهجمات قد يشنها تنظيم “داعش” أو “جبهة النصرة” أو من ينتمي اليهما في المنطقة. ولفتت اوساط مواكبة الى أن الجيش تلقى جرعة دعم قوية من زيارة نائب وزير الخارجية الأميركي لقائد الجيش العماد جان قهوجي وتأكيد واشنطن دعم الجيش بالاعتدة اللازمة في صورة يومية تقريباً.
وقد نفذت فجر أمس وحدات الفوج المجوقل عملية نوعية خاطفة في تلال المخيرمة في جرود رأس بعلبك حيث مركز للمسلحين وسيطر بنتيجتها على المركز وطارد المسلحين الذين كانوا في المنطقة وتمكن من ابعادهم. وسقط في العملية في صفوفهم ثلاثة قتلى وأربعة جرحى وتم تفجير مدفع وذخائر.

العسكريون المخطوفون
وفي ملف متصل، لم يطمئن اهالي العسكريين المخطوفين لدى الجماعات الارهابية في جرود عرسال الى كل التسريبات الايجابية التي ظهرت الاسبوع الماضي وعادوا امس الى درس خيار التصعيد بعد تداول انباء عن نقل تنظيم “داعش” ابناءهم المخطوفين لديه الى محافظة الرقة السورية وما يعزز هذه الفرضية بحسب الاهالي انقطاع التواصل معهم منذ خمسة أشهر.
وكشف حسين يوسف والد الجندي المخطوف محمد ان “التصعيد سيكون غير مسبوق وستنظم اعتصامات وتقطع الطرق في اكثر من مكان ولن يكتفي الاهالي بقطع طريق الصيفي، بل قد يقطعون طريق عرسال”.
هذه التطورات تترافق مع توتر بين عرسال ومحيطها، وفي حال قطع طريق عرسال فإن قضية العسكريين المخطوفين قد تسلك مساراً تصعيدياً فيه تحدٍ للجماعات الارهابية، وخصوصاً مع تردد اخبار عن اقتراب معركة القلمون.

(النهار)

السابق
المشنوق: مؤشرات جدية في قضية العسكريين خطة بيروت والضاحية.. قبل نهاية نيسان
التالي
اجتماع وزاري يدرس بدائل للنقل البري