شدد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب أحمد فتفت على “أن المجلس الوطني هو فكرة ضرورية لقوى 14 آذار، وتمت مناقشة هذه الفكرة على مدار سنوات، لكنها كانت مرفوضة من الجميع، والمقصود من المجلس الوطني هو تجميع القوى السياسية الفاعلة وليس فقط الأحزاب”.
وراى في حديث لبرنامج “اليوم السابع” عبر صوت لبنان 100,3-100,5، “أن 14 آذار لم تتهاو على عكس ما أشيع والدليل هو الإنتصارات لهذه القوى في الجامعات والنقابات”.
ورأى أنه “لا يمكن مقارنة 14 آذار ب 8 آذار، لأن حزب الله هو حزب شمولي يفرض سيطرته وهو يمثل القيادة العسكرية في قوى 8 آذار، في حين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يمثل وزارة الخارجية ولا يدور الزوايا”.
وأكد “أن فكرة المجلس الوطني لم تؤخذ من سوريا لأن الطرح موجود قبل الثورة السورية ولو لم يكن هناك 14 آذار لما كان هناك ثورة سورية وربيع عربي”.
وأشار إلى “أن موقف 14 آذار واضح من الموضوع الرئاسي، بينما قوى 8 آذار لا تريد في الوقت الحالي انتخاب رئيس حتى لو كان العماد ميشال عون هو هذا الرئيس”.
وقال: “ليس لدينا في هذه المرحلة هدف للمجلس الوطني لقوى 14 آذار، فقد يكون هناك نوع من منسق للجنة تحضيرية”، معتبرا أن “المهم أن نتفق على الهيئة العامة وبعدها يصبح أي شيء تفرزه الهيئة مقبول من الجميع”.
وفي موضوع الإنتخابات الرئاسية، أكد فتفت “أن انتخاب الرئيس هو الأولوية يتبعه موضوع قانون الإنتخاب، وعلينا عدم تغييب صلاحيات الرئيس”، مشددا على أنه “لن ينتخب العماد عون رئيسا للجمهورية حتى لو طلب الرئيس سعد الحريري منه ذلك”.
وعن موضوع التشريع في غياب الرئيس، أشار إلى “وجود قناعة سياسية لدى قوى 14 آذار بعدم التشريع الفضفاض في غياب رئيس الجمهورية بل التشريع الضروري”. وقال: “أن رئيس الحكومة تمام سلام ليس المسؤول عن المجلس التنفيذي لأن هناك 24 وزيرا بإمكانه تعطيل أي قرار”.
وعن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، رأى فتفت “أن هذا الحوار هو لتخفيف الإحتقان السني-الشيعي، و14 آذار كان أمامها خياران إما الإستسلام أو مواجهة السلاح، والحوار هو نوع من المواجهة والمجابهة السياسية”.
وأشار إلى “وجود تناقض في كلام حزب الله داخل الحوار والذي يدعو إلى الإتفاق على رئيس، وخارج الحوار والذي يهدد بفرض انتخاب العماد عون”.
وأضاف: “أن الموضوع الرئاسي هو بيد إيران، وقد يأتي القرار بعد توقيع الإتفاق الأميركي-الإيراني. وفي حال تخلى العماد عون عن العباءة الإيرانية عندها تتغير المعطيات وإلا يجب انتظار القرار الإيراني”.
وأكد فتفت “أن قضية صرف عدد من اللبنانيين في الإمارات يعود لسياسة حزب الله في المنطقة”.
وعن موضوع المحكمة الدولية، قال: “ان الرئيس فؤاد السنيورة لم يذهب إلى جلسات المحكمة لأنه كان مريضا وخلال أسابيع سيتوجه لإعطاء إفادته. أما النائب وليد جنبلاط فلديه ظرفه الخاص وهو يحاول أن يكون آخر الشهود لتخفيف التأثير السلبي عن شهادات أعطيت سابقا”.
وشدد على “أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان ظاهرة استثنائية في لبنان والعالم ونظلم الرئيس سعد الحريري إذا قارناه بوالده، لكن خطابه الأخير في البيال هو دليل على تقدمه”.

