أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن أصحاب محطات المحروقات في منطقة وادي خالد وعدد من اهالي المنطقة، أقفلوا الطرق المؤدية الى منطقتهم أمام الموظفين والعاملين في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الشريكة معها حصرا، وذلك تعبيرا عن احتجاجهم واستيائهم من قرار اتخذته المفوضية والمنظمات الشريكة بنقل عملية تسليم قسائم المحروقات للنازحين السوريين في قرى وبلدات وادي خالد الى محطات محروقات خارج المنطقة.
وأكد المعتصمون،الذين قطعوا الطريقين المؤديين الى وادي خالد في قرية خراب الحياة وفي بلدة قنية في جبل اكروم أنهم سيمنعون فقط الموظفين والعاملين في هذه المنظمات المعنية من دخول الوادي، في حين ان الطرق ستبقى مفتوحة امام الأهالي وكل راغب بالتوجه الى منطقتهم. وهذا التدبير سيستمر لحين عودة المفوضية والمنظمات الشريكة معها عن هذا القرار الذي اعتبره المعتصمون مجحفا بحق اصحاب محطات الوقود في المنطقة كما بحق العائلات السورية التي ستضطر الى تكبد عناء الانتقال الى خارج وادي خالد لتأمين المحروقات لا سيما مادة المازوت”.
إشارة الى ان اكثر من 35 الف لاجىء سوري يسكنون وادي خالد منذ بدء الازمة السورية. وهناك 9 محطات وقود في الوادي.

