دعا اللواء الركن جميل السيد الرئيس نجيب ميقاتي تعليقا على تصريح هذا الأخير من أنه يرغب بتأجيل فتح ملف شهود الزور بحجة كونه موضوعا خلافيا، الى بعض الصدق والانسجام مع نفسه ومع الناس، موضحا أن "ملف شهود الزور هو قضية حقوقية وأخلاقية قبل أن يكون موضوعا سياسيا وقد اعترف به الرئيس السابق سعد الحريري أيضا، وأن التلاعب والتشاطر بهذه القضية ليس ذنب الرئيس نجيب ميقاتي لكنه ذنب الأكثرية التي أتت به الى الحكم وأوقعت نفسها رهينة يتحايل عليها ويبتزها كل حين، وحيث يقتضي من الرئيس ميقاتي ألا ينسى أنه مهد شخصيا لمؤامرة شهود الزور عندما أقصى الضباط الأربعة ظلما وعدوانا وخلافا لأي قانون ودين وأخلاق، لأن قراره حينذاك كان يخدم مصلحته الشخصية والسياسية على حساب كل الاعتبارات الأخلاقية الأخرى".

