اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك خلال احتفال عاشورائي في بلدة كفرصير، ان "من غير المسموح لاي احد التفريط بالانجازات الوطنية"، داعيا الحكومة الى "تحمل مسؤولياتها السياسية والوطنية والامنية وعدم التراخي امام اي محاولة للعبث الامني شمالا او جنوبا".
وأكد ان "المطلوب هو العمل من اجل استعادة ثقة المواطن بحكومته ودولته"، وقال: "نحن بلغة واضحة، نعمل من اجل صون الوطن والحفاظ على وحدته، ولن نواجه العصبية والتوتر والقلق بعصبية او توتر او قلق بل بالعقل والوحدة والطمأنينة والهدوء".
أضاف: "في زمن المتغيرات المطلوب المحافظة على الثوابت الوطنية والاستمرار بالتمسك بالوحدة وبنهج المقاومة ومواجهة امراض الفتن التي لا يمكن ان تواجه الا من خلال تعزيز مناخات الوحدة".
وأشار حايك الى "وجوب ان تبادر الشعوب العربية الى اسقاط أي محاولة لاقامة عداوات مصطنعة، وان تكون بوصلة العداوة هي العداوة للمشروع الصهيوني".
ودعا الشعب العراقي الى "ضرورة التنبه للفخاخ والقنابل العنقودية السياسية التي خلفتها قوات الاحتلال الاميركي قبل انسحابها"، مؤكدا ان "الاستثمار على انجاز الانسحاب يجب ان يكون بالاستثمار على الوحدة الوطنية واحباط أي محاولة للفتن بين ابناء الشعب العراقي".

