صحيفة الفاينانشيال تايمز فقد نشرت مقالا للكاتب غوديون راتشمان بعنوان "نهاية الحرب الخرقاء في العراق".
ورأى الكاتب أنه "لنصف عقد من الزمان، ظلت الحرب في العراق أكثر القضايا أهمية وإثارة للجدل في السياسة الدولية"، لكنه استدرك قائلا إن انسحاب الجيش الأمريكي من البلاد الأسبوع الماضي لم يحظ بالاهتمام الذي يتناسب مع حجم الحدث.
وفسر الكاتب هذا الانصراف بأن أوروبا مشغولة بالأزمة الاقتصادية، بينما صارت دول الشرق الأوسط أكثر اهتماما بالربيع العربي من تطورات الأحداث في العراق.
وأضاف الكاتب أنه "حتى الولايات المتحدة توقفت (مع الانسحاب) لفترة قصيرة فحسب، قبل أن تعود مجددا إلى الهموم الاقتصادية الداخلية".
وقال الكاتب إن أكثر من 100 ألف مدني عراقي قتلوا نتيجة لهذه الحرب وفقا لبعض التقديرات، وإن ملايين العراقيين صاروا لاجئين، كما قتل وشوه الآلاف من القوات الأمريكية والحلفاء.
وتساءل الكاتب عن مقابل كل هذه الخسائر التي أوقعتها الحرب، قبل أن يحاول الإجابة على هذا السؤال في الفقرات اللاحقة.
وقال الكاتب إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما "الذي كان منتقدا متشددا للحرب، بذل قصارى لإبراز الجوانب الإيجابية في كلمة أمام القوات الأمريكية الأسبوع الماضي".
ورأى الكاتب أن "حكم المرشح أوباما، بأن حرب العراق حرب خرقاء، أكثر إقناعا".

