كتبت”البلد” تقول :في جلسة هي الأقصر بتاريخ المجلس النيابي، جدد امس خلال ربع ساعة لأعضاء هيئة مكتبه ولجانه، القديم على قدمه. في حين انصرف مطبخ الرئيس بري الى التحضير للجلسة التشريعية نهاية الشهر الجاري والتي ستشهد مرة جديدة على التمديد للمجلس النيابي الحالي ولهذه الغاية غص مكتب بري بالمجتمعين في جلسة تمديدية حميمة ضمت الريس السنيورة ونائب رئيس المجلس فريد مكاري، وانضم لاحقا السيد نادر الحريري مدير مكتب سعد الحريري ووزير المالية علي حسن خليل.
ورغم التكتم على المباحثات التي دارت في هذه الخلوة الا ان كلام السنيورة كان كفيلا بكشف الكثير من مستورها ، معلنا ردا على سؤال ان موضوع جلسة التمديد اكثر استعجالا من موضوع السلسلة .
وقالت مصادر شاركت في سلسلة الاجتماعات لـ “المركزية” انها ركزت على كيفية اخراج سيناريو التمديد وتخطي اي عقبات قد تظهر. وكشفت ان جدول اعمال الجلسة التشريعية المقبلة ، يتضمن ثمانية بنود : ستة مالية طارئة من بينها اليوروبوند وحاجات بعض الوزارات وقرض خاص بمياه زحلة تنتهي مدته قريبا اضافة الى مساهمات لبنان في بعض الصناديق التي تؤمن قروضا ، وبندين يتعلقان بالتمديد ، الاول لتعديل المهل في قانون الانتخاب وهو اقتراح النائب انطوان زهرا والثاني اقتراح التمديد للمجلس لسنتين و7 اشهر الذي تقدم به النائب نقولا فتوش والمؤلف من 28 صفحة تتضمن الاسباب الموجبة للتمديد اهمها الفراغ في سدة الرئاسة والوضع الامني . مع الاشارة الى ان الرئيس بري سيدعو قريبا اللجان المشتركة الى اجتماع لمتابعة البحث في سلسلة الرتب والرواتب بعدما تسلم الوزير خليل جداول كلفة سلسلة العسكريين.
وفيما كان مطبخ عين التينة يحضر لانجاز تخريجة مقبولة ، رفع البطريرك بشارة الراعي الصوت من مطار بيروت ، رافضا التمديد او اعطاء بركته له ، واصفا هذه الخطوة بالمخالفة القانونية والدستورية ، مؤكدا ان لا شرعية لاحد ولا حياة لاحد قبل انتخاب رئيس للجمهورية . الموقف الذي تقاطع مع تكتل التغيير والاصلاح الذي اعلن بعد اجتماعه الدوري امس رفضه المطلق للتمديد ملوحا بالتصعيد .
من جهة اخرى ، شهدت المملكة العربية السعودية امس سلسلة لقاءات بين الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع والنائب سامي الجميل ، الا ان مصادر مطلعة لم تعول كثيرا علة هذه الاجتماعات على اعتبار انها دورية وطبيعية خصوصا وان اي جديد لم يطرأ بعد على الملف الرئاسي .
على صعيد آخر ، تم الافراج ليل امس عن خالد الحجيري الذي خطف الاسبوع الماضي من مشاريع القاع ، وسلما الى مخابرات الجيش في البقاع . في حين اعلن اهالي العسكريين المخطوفين عن تحركات تصعيدية قد يقومون بها اليوم .

