نظم "تجمع العلماء المسلمين في لبنان" ندوة بعنوان "الامام الحسين والصحوة الاسلامية" لمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسين واهل بيته واصحابه في واقعة كربلاء في مبنى التجمع – حارة حريك، حاضر فيها رئيس المجلس السياسي في "حزب الله"السيد ابراهيم امين السيد وامام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود.
وتحدث حمود عن معاني عاشوراء و"اهداف الامام الحسين في نصرة الدين الاسلامي والاصلاح بعد ان افسده يزيد في الامة الاسلامية، وشرح عن العلاقة المتينة والقوية والموالاة والمحبة التي كانت تجمع الامام علي مع عمر بن الخطاب"، ودعا الى "الى وحدة المسلمين في رؤية موحدة والاجتماع تحت شعار الواحد وتوحيد جسد المسلمين في وجه اسرائيل والاستكبار العالمي والمنافقين والمشككين والمتاجرين وعلماء السلاطين".
وتحدث السيد ،فقال بعد ان قرأ حديث للشيخ الراحل عبدالله العلايلي:"السنية العلمائية في الحسين لا تختلف عن الشيعية في الحسن. الوضع في المنطقة واقع متحرك ومعقد جدا وملتبس ومتداخل، من حملة مظاهر التداخل ما يقال عن الفتنة هي قول الحق ويراد به الباطل فضلا عن قول الباطل ويراد له حق.الموجود هو حق يراد به باطل والموجود هو باطل يراد لنا ان نعتبره حق".
وتابع:"ان التداخلات الموجودة والاوضاع المعقدة في المنطقة تجعلنا امام مسؤولية التدقيق في الموقف والحكم سواء على الحركات القائمة او على الاحداث.ان الشعوب خرجت من سجنها ولم يأت في الوقت بعد لترى حريتها واستقلالها ولم يأت الوقت لنعرف الاسلام وكيف سيكون في هذا المستقبل، ولكن الشيء الاكيد ان المنظومة الاميركية ليست قادرة على حماية منظومتها والرهان عليها او تقنع جماعتها في الرهان عليها، فان الاميركي والغرب تخلوا عن منظوماتهم وجماعاتهم".
واضاف:"ان الامر الاخر، ان المنظومة الديكتاتورية في المنطقة التي تسقط لم تتمكن من ان تحمي المصالح الاميركية فهل المنظومة الديمقراطية قادرة وتستطيع الولايات المتحدة الاميركية ان تحمي مصالحها، من الذي لا يتمكن بالديكتاتورية ان يحمي مصالحه لا يستطيع بالديمقراطية ان يحمي مصالحه لماذا؟ لان الديكتاتورية تعتمد على الحكام وبالديمقراطية ستعتمد على الشعوب والشعوب لا تستطيع ان تحمي مصالح الولايات المتحدة الاميركية".
واعتبر:"ان اخطر ما في هذه الثورات هي على الولايات المتحدة الاميركية وعلى اسرائيل، ونرفض الكلام الذي يقول ان الاسلاميين في المنطقة هم في يد الاميركيين، لان الاميركيين يريدون ثلاثة اشياء من الثورات الموجودة في المنطقة النفط وحماية اسرائيل والفتن الداخلية. هذا هو شرط التعاون ولكن سيفشلون، يحاولون جعل الفتن الداخلية في كل بلد على اساس قومي واسلامي معتدل وغير معتدل وشيعي سني مسلم مسيحي".
وختم السيد:"يريدون ان يأخذوا فلسطين الى التسوية ولكن سنستمر في معادلة مقاومة الاحتلال الصهيوني لان ليست القضية في اقامة دولة فلسطينية، الدولة الفلسطينية قد تقوم على ارض فيها احتلال مشروعنا ان تستعيد فلسطين من ايدي الاميركي والاصدقاء الجدد لتحرير فلسطين ومقاومة الاحتلال".

