أقام تجمع المعلمين في لبنان – فرع بيروت، إحياء لذكرى "المعلم الشهيد"، إحتفالا في مجمع بئر حسن المهني، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض ومديرة مجمع بئر حسن المهني السيدة هنادي بري وحشد من الأساتذة والطلاب.
استهل الاحتفال بكلمة لتجمع المعلمين ألقاها خليل زين الدين عن الدور الجهادي للمعلم، "وخصوصا أولئك الذين عاشوا الشهادة وقدموا أرواحهم ليحيا غيرهم حياة كريمة".
ثم ألقى فياض كلمة "حزب الله"، فرأى "أن المقاومة تمر في إحدى أكثر مراحلها قوة واستقرارا من النواحي السياسية والإجتماعية والميدانية، وهي تعبر عن رأي الغالبية العظمى من اللبنانيين، أما الذين يعترضون عليها فهم أقلية سياسية ذات منطق سياسي قاصر وعاجز عن تقديم البديل".
وقال: "إن حماية الإستقرار في لبنان أولوية، وعلى الرغم من الإنقسامات والخلافات التي تعصف بأوساط اللبنانيين، ندعو أولئك الذين يصوبون على سلاح المقاومة الى أن يعيدوا تقويم مواقفهم ومواقعهم لأننا حرصاء على تقريب المواقف وتضييق شقة الخلاف بين اللبنانيين، وحبذا لو أن اللبنانيين يتعاملون مع تنامي التحديات والمخاطر التي تحيط بالوطن من كل حدب وصوب على قاعدة أنها مرحلة تستدعي تقارب المواقف وعقلنة الخطاب السياسي، فلبنان بنظامه السياسي الرخو وتركيبته الهشة أكثر ما يحتاج إليه في هذه المرحلة هو أن نحميه وننأى به عن التعقيدات والمخاطر والتحديات الكثيرة".
واعتبر "أن تفجير مؤسسات سياحية في الجنوب اللبناني يهدف الى الاساءة إلى الجنوب بقواه التمثيلية وبيئته السياسية والإجتماعية المنفتحة والسمحة"، لافتا إلى أنه "يخدم أولئك الذين يتربصون بالحكومة من أجل إضعافها والمشاغبة عليها".
وفي موضوع آخر، رحب فياض بالبدء بمناقشة مشروع قانون الإنتخاب قبل سنة ونصف سنة من موعد الإنتخابات النيابية، معتبرا "أن من حق الحكومة أن تناقش التفاصيل والآليات بهدف إنضاجه حتى لا يعاني النظام أي ثغرات أو مواطن ضعف". وحذر من "أن يخضع الموضوع للنقاش من أجل النقاش بهدف استنفاد الوقت والعودة إلى قانون 1960، في حين يحتاج البلد إلى نظام إصلاحي عادل يوفر صحة التمثيل".
وفي الختام، ألقى عادل موسى باقة من القصائد الشعرية الخاصة بالمناسبة.

