اعتصم المئات من أبناء منطقة الزهراني أمام معمل الزهراني الحراري، تلبية لدعوة اتحاد بلديات ساحل الزهراني وفاعليات المنطقة، احتجاجاً على «الإجحاف اللاحق بقرى وبلدات الزهراني لجهة التغذية بالتيار الكهربائي من خلال سياسة التقنين على التقنين».
ومنع المعتصمون، لفترة من الوقت، دخول الموظفين إلى المعمل كما دخول وخروج صهاريج «الفيول أويل».
وأعلن رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر «أنها رسالة للمعنيين كافة بضرورة التحرك نحو المعالجة الجذرية لمشكلة الكهرباء في منطقة الزهراني، التي تتحمل نتائج التلوث الناجم عن المعمل ولا تستفيد من التيار الكهربائي بشكل متساو ومتوازن مع باقي المناطق». وكشف عن «إقدام مؤسسة كهرباء لبنان على سحب محولات من منطقة الزهراني وصور وتركيبها في مناطق أخرى».

