واشتعلت نار عرسال بعدما كانت تحت رماد دام سنتين فوضعت لبنان بأسره في عين العاصفة السورية وشرّعت الابواب امام سيناريوهات “سوداء” نعلم كيف بدأت ولا ندري كيف ستنتهي.
مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار اكد لـ”المركزية” ان “عرسال مع الدولة والجيش ولا يوجد بيئة حاضنة لا في عرسال ولا في اي منطقة لبنانية للارهاب او “القاعدة” واخواتها”، معتبراً ان “الوقوف الى جانب الجيش واطلاق يده هو طريق الخلاص لكل الازمات التي يمرّ بها لبنان”.
وقال “عرسال جزء من الوطن ومحط اهتمام وعناية الجيش اللبناني وهو الوحيد المسؤول عن الدفاع عن اي شبر او حبّة تراب على الارض اللبنانية. وانا مُطمئن عندما تقف عرسال مع بقية اللبنانيين الى جانب الجيش وعندما يحتضن الجيش عرسال واهلها وترابها”.
واوضح رداً على سؤال انه “طالما ان الخطة الامنية تُنفّذ في طرابلس والجيش يسهر على أمن الشمال لا خوف على اي انتكاسة لوضع طرابلس”، واعلن اننا “لن نحيد عن طريق الجيش ابداً، وهو في حاجة لان يسمع لكل موقف مُشجّع له من اي فريق سياسي”.
واذ حيّا الجيش اللبناني وتقدّم بالتعزية بكل الشهداء الذي سقطوا في معركة عرسال”، لفت الى ان “أمله كبير بقوة ساعد هذا الجيش الذي نشّد على يد قائده العماد جان قهوجي حتى يدوم الامن والاستقرار على مساحة كل لبنان”، كما حيّا العماد قهوجي على المؤتمر الصحافي الذي عقده امس”.
من جهة اخرى، ذكّر المفتي الشعّار بمناشدته “جميع المرجعيات المسيحية والاسلامية في العالم، بدءاً من شيخ الازهر وصولاً الى مفتي السعودية لعقد لقاء “قمة” لمعالجة كل ما له علاقة بموضوع تهجير المسيحيين من العراق وسوريا واي بلد اخر وضرورة وضع حدّ لقضية الارهاب الذي بدأ يجتاح المنطقة”.

