فقط بـ 25 ديناراً… يمكن للباحثين عن «المتعة الموازية» أن يشاهدوا الأفلام الاباحية «Live»، عبر الشفرات المسروقة والمبرمجة على أيدي مبرمجين بنغلاديشيين… والبيع بحذر شديد ولزبائن محددين معروفين سلفاً… وثقة!
سوق «المتعة الموازية» التي يتوجه إليها الظامئون من الأحداث والعزاب وهواة قضاء الأوقات في الوناسة والفرفشة، تقبع في سراديب متوارية في الشوارع الخلفية بمنطقة حولي.
«كارت» القنوات الإباحية المشفرة يبيعه الآسيويون خفية، متسلحين بالحذر الشديد، حيث يختارون الزبائن بعناية، ويعرضون عليهم الكروت ذات الشفرات المسروقة، حيث تتم عملية الاتفاق مع الزبون على عدد القنوات الاباحية، التي تبث على مدار 24 ساعة، وعند اتمام الاتفاق تجري عملية تسليم الزبون من شخص الى آخر، حيث يصل عدد «الاحالات» الى 5 عمليات، تنتهي بارسال طالب القنوات الاباحية الى سرداب متكامل التجهيز بكل الأجهزة الخاصة بسرقة الشفرات وبرمجتها على كروت جديدة تعمل حسب المدة التي يطلبها الزبون.
في السرداب يتم تقديم فنجان قهوة (لزوم الضيافة) الى راغب القنوات الاباحية، ريثما تجري برمجة الكرت المطلوب وتجريبه أمام الزبون، وتعريفه بكيفية برمجة «الرسيفر» لتحديد القنوات المطلوبة واستقبالها، وخلال ذلك يتم الاتفاق – بوعد شرف – مع الزبون على جلب زبائن «ثقة» عن طريقه، وعدم ارسال الاشخاص الى السرداب، وأن تكون الطلبات عن طريقه مقابل تمديد الخدمة له بالمجان.
«الراي» وصلت الى السرداب الاباحي، وخلال الحديث مع سمسار في بورصة كروت القنوات الاباحية قال ان أكثر زبائنه من العنصر النسائي، مشيراً الى انهم لا يثقون بهن، ولا يقدمون الخدمة لأي امرأة ما لم تكن من الزبائن المعروفين لديهم. وأضاف السمسار: «أن عدداً من المراهقين يطلبون تلك الكروت في موسم البر والمخيمات، حيث تزداد بورصة المبيعات والاجهزة التي تفك الشفرات في هذا الموسم… وأكثر الطلبات على القنوات الاباحية والتي تبث على مدار 24 ساعة (Live)»

