أعلن النائب اكرم الشهيب في حديث الى برنامج " تحت قبة البرلمان " من "صوت لبنان" 100,5، أن "المسدس الذي كان مصوبا الى رأس النائب وليد جنبلاط تعبير قاله عن المرحلة من محاولة اغتيال النائب مروان حمادة الى اغتيال النائب انطوان غانم"، وقال: "وضعنا لعلاقتنا مع النظام السوري خارطة طريق ونحن لم نتصالح مع سوريا السلطة بل تصالحنا مع سوريا السلطة والشعب، ولا نتدخل في الشأن السوري بل نعبر سياسيا وعاطفيا عن رأينا في ما يجري هناك"، منتقدا الردود على خارطة الطريق التي اقترحها جنبلاط.
ولفت الى أنه "لا يجوز بأي وسيلة ان يكون لبنان منطلقا لاي عمل امني، كما لا يجوز أن تستعمل الارض اللبنانية لخطف المواطنين السوريين بالأجرة لمصلحة دولة ثانية. ورأى " أن اللواء اشرف يفي رجل مسؤول وشجاع وقال كلاما منطقيا عن عملية اختطاف السوريين من لبنان، ولينقض القضاء هذا الكلام اذا كانت لديه معطيات مختلفة، ومن وضع هذا الملف في الثلاجة يجب ان يحاسب".
وعن اقتراح قانون انتخابات على اساس النسبية قال شهيب:"هذا كلام يراد به باطل ويريدون من خلاله أقصر طريق لالغاء فئة من اللبنانيين وضمان عدم وصولها الى مجلس النواب، فليطبقوا خفض سن الاقتراع واقتراع المغتربين، وبعدها نبحث في قانون الانتخابات".
وشدد شهيب على أنه "لا يمكن إلا تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وهي ستتمول في النهاية وستستمر"، لافتا الى أن "لبنان لا يستطيع أن يخرج من موقعه والتزاماته الدولية".واشار الى "رمزية عقد الجمعية العمومية في عاليه وليس في البوريفاج"، وأكد "أن مزارع شبعا لا يمكن أن تبقى مسمار جحا، ويجب تحديد الحدود وأن يكون سلاح حزب الله دفاعيا".

