نجت منطقة راشيا الفخار من كارثة محتمة لولا العناية الإلهية حين صطدمت إحدى الجرافات التي تخص المواطن حسن الخالد في خراج بلدة راشيا الفخار في العرقوب، بجسم غريب خلال عملها على استصلاح الأراضي، مما اضطر السائق إلى وقف العمل والكشف على هذا الجسم ليتبين أنه صاروخ جو – أرض كانت قد ألقته طائرات إسرائيلية خلال عدوان تموز عام 2006 ولم ينفجر، ويبلغ وزن هذا الصاروخ حوالى 2000 باوند وبطول حوالي المتر وعليه كتابات باللغة العبرية·
وعلى الأثر تم إبلاغ الأجهزة الأمنية، حيث حضر الى المكان عناصر من قوى الأمن الداخلي، إضافة إلى فريق من سلاح الهندسة في الجيش اللبناني، وأجروا كشفاً على الصاروخ وعلى المنطقة المحيطة، وطلب من الأهالي الإبتعاد عن المنطقة حفاظاً على سلامتهم، لحين قيام الجهات المختصة بما يلزم·
من جهة ثانية، أعلنت قيادة الجيش في بيان لها أمس، أن 3 طائرات استطلاع اسرائيلية معادية اخترقت الاجواء اللبنانية،>اعتبارا من الساعة 7,15 من يوم امس الأول، ونفذت طيراناً دائرياً فوق منطقتي الجنوب وبيروت، ثم غادرت الأجواء تباعاً لغاية الساعة 23,05 باتجاه الاراضي المحتلة·
وعند الساعة 22,10 من التاريخ نفسه، اخترقت طائرة مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفذت طيراناَ دائرياً فوق الجنوب، ثم غادرت الأجواء فجر أمس عند الساعة 5,20 من فوق البلدة المذكورة>·
على صعيد آخر، قامت أمس وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير صالحة في محيط بلدة تول – النبطية بتاريخه، ما بين الساعة 12,00 والساعة 14,00·
الى ذلك، تستكمل وحدات من الجيش اليوم التمارين القتالية بالذخيرة الخلبية، التي كانت بدأتها أمس، اعتبارا من الساعة 9,00 ولغاية الساعة 24,00 من كل يوم، وذلك في مناطق: عمشيت، حبالين، مشمش ولحف·

