رعد: لن يفاجئنا أن تكون المحكمة قوس عبور لوصايات دولية

 ألقى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، بدعوة من جامعة الصداقة الروسية في موسكو، محاضرة سياسية في حضور إدارة الجامعة وأساتذتها وحشد من الطلاب الروس والعرب واللبنانيين.

وقال: "بداية أحمل إليكم تحية شعبنا اللبناني وأبنائه المقاومين والصامدين وأتوجه بالشكر والتحية إلى أصدقائنا في مجلس الدوما الروسي، معربا عن تقديري وتقدير إخواني في الوفد وفي كتلة الوفاء للمقاومة لهذه الدعوة الكريمة التي أتاحت لنا تبادل الرؤى والأفكار حول العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.. وأفسحت لنا المجال لنؤكد رغبتنا في إرساء قواعد راسخة للتعاون والتنسيق في ما بيننا.
أستهل الكلام منوها بالعلاقات التاريخية التي تربط بين روسيا وشعوب المنطقة العربية وخصوصا شعبنا في لبنان، ويكفي هنا أن أشير إلى أن كثيرا من الشباب اللبناني تابع تعليمه العالي في روسيا، وكان لهذه الجامعة النصيب الوافر في استيعاب أكثرهم، وثمة قطاع كبير من المثقفين في الجنوب والبقاع ومناطق أخرى من لبنان، يتقنون اللغة الروسية، ولن ينسى اللبنانيون المساعدات الروسية للبنان بعد حرب تموز عام 2006 والتي تمثلت ببناء الجسور، والإسهام في إزالة الألغام الإسرائيلية".

وأضاف: "إن لروسيا اليوم دورا وازنا في القرار الدولي، والعالم المقهور الذي تتحرك شعوبه في أكثر من إقليم ومنطقة من أجل أن تتنفس الحرية وتفك قيود التسلط والاستعمار وتكسر جدران الحصار والتحكم الغربي والأطلسي بحاجة ماسة الى ستعادة التوازن إلى القرارات الدولية ولروسيا دور أساسي في هذا المجال، ذلك أن الهيمنة الأميركية والأطلسية قد أخلت بالتوازنات المطلوبة في العالم وباتت تهدد الاستقرار والأمن الدوليين ولم تسلم هي نفسها من تداعيات التفرد المتمادي والاستئثار بالمصالح على حساب الدول والشعوب، وصارت اليوم رهينة أزمة مالية خانقة تنامت حتى تحولت أزمة اقتصادية كبرى تتخبط فيها دول ومناطق، وتشهد على ذلك التظاهرات التي تعم عشرات المدن الأميركية والأوروبية".

ورأى أن "الشرق الأوسط عانى طويلا السياسات الأميركية المتفردة والراعية للعدوان على المنطقة، والمنحازة دوما الى المعتدي الإسرائيلي الذي يمثل باحتلاله لفلسطين وتشريد شعبها، وبمشروعه التفتيتي للمنطقة رأس رمح لحراسة المصالح الأمريكية فيها.
لقد راوغت الإدارة الأميركية على مدى عقود مضت من أجل شرعنة الاحتلال الإسرائيلي وتطبيع علاقات إسرائيل مع الشعوب والدول العربية، وأدارت بمكر وابتزاز عمليات التسوية وفق ما يحقق مزيدا من المكتسبات للمحتلين الإسرائيليين ومارست ضغوطا هائلة وفرضت اتفاقات فوقية وأتاحت فرصا متتالية أمام الإسرائيليين لبناء جدران الفصل العنصري والتوسع في بناء المستوطنات ومنعت إدانات دولية لإسرائيل ولانتهاكاتها وجرائمها، ورمت وعودا كاذبة للحكومات الموالية، وغطت حروبا إسرائيلية وحشية ودعمتها، وبنت جسور إمداد لوجستي لها على أمل أن يولد بفعل الإرهاب الإسرائيلي الشرق الأوسط الأمريكي الجديد".

واعتبر أن "ذلك كله لم يحبط عزيمة الأحرار في الشرق. فانطلقت مقاومات شجاعة تناهض وتتصدى لهذه السياسات.
لقد هزمت المقاومة في العراق قوات الاحتلال الأميركي هناك، وأربكت المقاومة في فلسطين مشروع الاحتلال الإسرائيلي، ودحرت المقاومة في لبنان قوات الغزو الإسرائيلي عام 2000، وكسرت الهجمة الغربية – الأميركية – الإسرائيلية عام 2006، ثم تواصل انتصارها في غزة عام 2008.
وأسهمت كل هذه المقاومات في فتح مسار التوازن الدولي في المنطقة، حين قلصت قدرة الإدارة الأميركية على التفرد وأسهمت في إحداث تعددية دولية في هذه المنطقة الحساسة من العالم.
وكلما زادت قدرات المقاومة وزادت فعاليتها واتسعت مساحتها تقلص النفوذ الأطلسي.
ولا نبالغ إذا قلنا إن استنزاف الموارد الأطلسية في معركة التحرر من الاحتلال والهيمنة، يربك قدرات الحلف الأطلسي على التوسع في اتجاه محاصرة الاتحاد الروسي ومصالحه الحيوية".

ولاحظ أن "قرار نصب منصات للدرع الصاروخي الأطلسي في تركيا أخيرا، هو رد فعل متهور على تنامي فعل المقاومة والممانعة النشطة في المنطقة.
إن التنديد بالسياسة الأميركية وبالاحتلال الإسرائيلي وبالانتقائية في تطبيق القرارات الدولية وخصوصا في ما يتصل بقضية فلسطين والمنطقة العربية، لم يعد كافيا لاستعادة التوازن. لابد من المقاومة المتنامية واستمرار جهوزها وفعاليتها".

وأكد أن "القرارات الدولية في ظل سياسة التفرد والاستكبار الأميركي لم ولن تستعيد شبرا من أرض تحتلها إسرائيل، ولم ولن تحرر أسيرا واحدا يعتقله الاحتلال الإسرائيلي، ولم ولن توفر حصانة لناشط حقوقي أو إنساني، حتى ولو كان أميركيا يتعاطف مع مظلومية شعب فلسطين.
لكن المقاومة في لبنان وفلسطين، استطاعت أن تسترد أرضا محتلة في الجنوب وغزة، وأن تحرر أسرى ومعتقلين من سجون الاحتلال، وأن تسترد جثامين شهداء أبرار.
وإن القرارات الدولية استخدمتها الإدارة الأميركية والحكومات الغربية لا من أجل تحقيق العدالة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بل من أجل التطويع ولي الأذرع بهدف بسط النفوذ الأطلسي المطلق على هذه المنطقة. لذلك فإننا نتطلع باهتمام كبير إلى دور روسي فاعل يسهم بقوة في استعادة التوازن الدولي المطلوب".
وقال: "أغتنم الفرصة لأعرض أمامكم بعض تصوراتنا عن الوضع في لبنان والآفاق التي نتطلع إليها فيه.
إن لبنان بما يتميز به من موقع جيوسياسي وتنوع طائفي وسياسي، مؤهل على رغم صغر جغرافيته وقلة موارده الطبيعية، لأن يلعب دورا مهما في التواصل الحضاري والثقافي بين الشرق والغرب ورفد المجتمعات الإنسانية بنتاج نموذجي في العيش الواحد وفي الإبداع الفكري والثقافي والفني والإعلامي. فهو بلد المنبر الحر الذي تصل أصداء المواقف التي تصدر فيه إلى مختلف أرجاء المعمورة بسب الحرية الإعلامية الوافرة في لبنان، وبسبب تعدد وسائل الإعلام المتخصصة والمتطورة فيه.
والشعب اللبناني شعب حيوي متفاعل مع قضايا الحرية والحق والعدل، ومن أبنائه من كانوا روادا في العمل النضالي الوطني والقومي والإنساني.. ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي أضحت مدرسة كفاحية نموذجية تدرس قواعدها وأساليبها في معاهد وكليات عسكرية في عدد من بلدان العالم".

وشدد على "أننا كغيرنا من الشعوب الحرة نتوق إلى العيش بحرية وكرامة في وطن سيد مستقل من حق أبنائه أن تكون لهم شخصيتهم الحضارية المتفاعلة مع الشخصيات الحضارية للأمم والشعوب الأخرى والمتعاونة إيجابا من أجل رفع الظلم والعدوان والاستبداد والاحتلال، ومن أجل إحقاق الحق والعدل والسلام وإغناء المجتمعات البشرية بالعلوم والأفكار والإبداعات التي تخدم الإنسانية وتفتح فيما بينها آفاق التبادل للخبرات والمصالح الحيوية.
ولأن الشعبين في لبنان وروسيا عاشا تجربة المقاومة ونتائجها المثمرة في بلديهما حيث قاوم شعبنا الاحتلال الإسرائيلي وقاوم الشعب الروسي الاحتلال النازي في زمن مضى، فإن لدينا قاعدة فهم مشترك لضرورة المقاومة ومشروعيتها وأهميتها".

أضاف: "للتذكير فقط، كان الكلاشينكوف في القرن الماضي يمثل رمزا للنضال والكفاح من أجل التحرير والتحرر، وفي هذا القرن صار الصاروخ المضاد للدروع الروسي الصنع المعروف بالكورنت رمزا لإذلال المحتلين الإسرائيليين وأسيادهم المستكبرين الداعمين لهم. لقد منحت المقاومة في لبنان قيمة مضافة لهذا الصاروخ الروسي حين استخدمه المقاومون اللبنانيون في حرب تموز 2006، بدقة وإتقان وشجاعة لتحطيم أسطورة الميركافا، الدبابة الإسرائيلية التي انكشفت هشاشة فعاليتها وقدراتها. ولأن الاحتلال والوصاية يعطلان الحياة الحرة والكريمة، ويمنعان التقدم والتطور والإزدهار، ويفقدان المجتمع المبتلى بهما القدرة على البناء والانتظام العام، فلقد نهضت مقاومتنا في لبنان بالتصدي لمهمتين أساسيتين متوازيتين:

الأولى: هي مهمة التصدي للاحتلال الإسرائيلي لبلادنا والدفاع عن سيادته وإثبات قدرة اللبنانيين على صون كرامتهم وحفظ استقلالهم بعيدا عن التبعية لهذه الجهة أو تلك..
والثانية: هي صون السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والمشاركة الإيجابية في بناء الدولة القادرة المتوازنة التي يحكم فيها القانون وتنهض فيها المؤسسات لتوفر للبنانيين فرص العيش الكريم وتلبي حاجاتهم وتطلعاتهم يتم فيها تداول السلطة بشكل هادىء وديموقراطي ويخضع فيها الجميع لمبدأ المساءلة والمحاسبة دون تمييز أو امتياز".

وتابع: "المقاومة إذ نجحت في مهمتها الأولى إلى حد كبير، واستطاعت أن تطرد الاحتلال وتفرض معادلة الردع مع العدو وتحرر الأسرى والمعتقلين وتحبط الأهداف العدوانية لإسرائيل وتعيد الثقة للبنانيين بأنفسهم وبقدرتهم على الدفاع عن وطنهم، وترفع منسوب التحفز للنهوض لدى شعوب المنطقة العربية وتقرب لديها بشكل واقعي فكرة إمكان الإعتماد على الذات لتحقيق إنجاز التحرير أو التحرر من الطغيان والاستبداد، فإن الطريق أمام تحقيق مهمتها الثانية، مهمة بناء الدولة القادرة والعادلة، لا تزال بحاجة إلى كثير وقت وجهد، ذلك أن هذه المهمة تحتاج إلى تضافر جهود كل القوى السياسية وممثلي الشعب اللبناني وإلى تقارب في الرؤى والبرامج من جهة، والكف عن الرهانات الخاطئة في الإعتماد على القوى الدولية والإقليمية لبناء الدولة الحامية لمصالح اللبنانيين".

وقال: "في هذا المجال، لا تتوهم المقاومة أبدا أنها قادرة على حكم البلاد بمفردها حتى وإن كانت في موقع السلطة، فهي لن تكون إلا شريكا للآخرين من اللبنانيين الذين تتبادل معهم وجهات النظر وتخلص بالشراكة معهم إلى تقرير ما يحقق مصلحة البلاد. وأود هنا أن أؤكد أن التوترات السياسية التي يشهدها لبنان حاليا بسبب الاختلاف حول بعض القضايا الأساسية، تحرص المقاومة أن تجد حلولا لها عبر الحوار الوطني الذي تراه سبيلا وحيدا لإنهاء الانقسام. إن المقاومة في لبنان بما هي تعبير عن إرادة اللبنانيين في التحرير والتحرر لا يمكن إلا أن تتحمل مسؤوليتها الوطنية في الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار وصون إنجاز التحرير ومواقع القوة التي شيدتها بسواعد مناضليها وروتها بدماء شهدائها".

أضاف: "إن المقاومة التي تكتسب مشروعيتها من احتضان غالبية اللبنانيين لخيارها وكذلك من ميثاق الأمم المتحدة والشرعة العالمية لحقوق الإنسان، تلتزم الاحترام الكامل لكل الآخرين حتى ولو اختلفوا معها حول بعض النقاط وترفض منطق الإلغاء والإقصاء والتهميش ومن حقها على الآخرين في لبنان أن يبادلوها المنطق نفسه. وهي إذ تعتبر أن سلاحها مشرع فقط لمواجهة العدو المحتل، فإن استهداف هذا السلاح من قبل أي كان هو مطلب إسرائيلي بحت مهما اختلفت القنوات والأساليب والوسائل. إن إسرائيل تمثل تهديدا دائما للبنان في ثرواته وأمنه واستقراره ولذلك لا يمكن إلا البقاء على الجهوزية والاستعداد الدائمين لإحباط التهديدات ومواجهة الاعتداءات. والمقاومة ليست في وارد أن تستنسخ في لبنان تجربة التعاطي مع قضية فلسطين والرهان على الأمريكيين وحلفائهم للضغط على إسرائيل من أجل حفظ سيادتنا وأمنا واستقرارنا".

وتابع: "إن إسرائيل التي فشلت في مشروع احتلالها للبنان والسيطرة على مقدراته وإخضاع شعبه، ستفشل أيضا في محاولتها للنيل من المقاومة ومجاهديها عبر مهزلة المحكمة الدولية المسيسة التي تستخدم لتضييع الحقيقة ونحر العدالة وإثارة الفتنة بين اللبنانيين والتغطية على المجرمين الفعليين، وموقف روسيا في دعم الوصول للحقيقة ورفض تسييس المحكمة هو موقف واضح في مغزاه وأبعاده".

وقال: "لقد فندنا في مواقف ودراسات عديدة نشرتها وسائل الإعلام المختلفة القواعد والإجراءات فضلا عن تجاوزات هذه المحكمة منذ نشأتها وحتى اللحظة، وأكدنا أن محكمة مسيسة لا تلتزم بأعلى معايير العدالة، وتجاوزت منذ نشأتها الدستور اللبناني وصاغت قرار إنشائها مصالح دولية تخطت إرادة ومصالح اللبنانيين ومؤسساتهم الشرعية القائمة، وتنصلت من صلاحيتها في ملاحقة شهود الزور وانتهكت تحقيقاتها مبدأ السرية، وأنيط بها تغيير قواعد الإجراءات والإثبات بشكل مريب واستنسابي، وتجاوزت حدود اختصاصها في طلب قواعد البيانات وتحديثها مما كشف شعبا بكامله على جهات استخبارية ودولية شتى، وأعلنت اعتمادها على أدلة ظرفية قاصرة وغير ذات قيمة ثبوتية، هي في النهاية محكمة لا ينتظر منها إحقاق حق ولا إقامة عدل، بل لن يفاجئنا أن تكون قوس عبور لوصايات دولية على لبنان وعلى أمنه واستقراره وسيادته".

أضاف: "بالنسبة إلى ما تشهده المنطقة العربية من حراك شعبي أطاح بعض الحكام المستبدين أصدقاء الإدارة الأميركية وإسرائيل، فإننا في المقاومة الإسلامية في لبنان إذ أعلنا تأييدنا لهذا الحراك الشعبي الشجاع ودعونا إلى إصلاح حقيقي للنظام السياسي العربي، نبهنا في الوقت عينه إلى مخاطر المحاولات الاستكبارية للالتفاف على هذا الحراك الوطني من أجل تجيير إنجازاته باتجاهات بعيدة عن أهدافه الوطنية والقومية السليمة، ومحاولة استثمار تلك الإنجازات لابتزاز بعض الجهات أو الأنظمة السياسية المختلفة مع السياسات الأمريكية في المنطقة والعمل على إضعافها والتحريض بين مكوناتها، واستخدام مجلس الأمن لفرض عقوبات بهدف الهيمنة وفرض الوصاية عليها وإخضاعها. وقدرنا عاليا الموقف الروسي والصيني الذي مارس حق نقض مشروع القرار الأمريكي الأخير ضد سوريا في مجلس الأمن. ورأينا في هذا الموقف المسؤول خطوة جريئة لإعادة التوازن إلى مركز القرار الدولي حتى لا يبقى مستباحا أمام هيمنة القوى الغربية".

وتابع: "إن الهدف الأمريكي من الضغط على سوريا ليس دعم الإصلاحات الضرورية المطلوبة والتي نؤيدها ونؤكد على إجرائها، وإنما الهدف هو معاقبة سوريا أولا على موقفها الممانع للمشاريع العدوانية والداعم لنهج الصمود والمقاومة ضد إسرائيل، وما يؤكد ذلك أن الإدارة الأميركية لم تحرك ساكنا، لا بل إنها دعمت وتدعم ما تمارسه سلطات البحرين من قمع وعنف واضطهاد ضد أكثرية الشعب هناك، التي تمارس حقها السلمي الديموقراطي في المطالبة بالإصلاح. إن الهدف الحقيقي من الموقف الأميركي الضاغط على سوريا، ليس تحقيق الإصلاح، بل تغيير التوازنات في المنطقة لملء الفراغ الحاصل بسبب الإنسحاب من العراق وسقوط نظام مبارك في مصر. إن الإصلاح في أي بلد لا يكون إلا وطنيا وبأيدي أبناء الوطن، وإن التدخل الخارجي هو مقتل فعلي للاصلاح، وإن العنف المسلح هو عبث فوضوي، أو استدراج مشبوه للعبة الأمم، والحل في سوريا لا يكون إلا سوريا وداخل سوريا وعبر الحوار المسؤول بين النظام والمعارضة الوطنية السلمية ومكونات المجتمع الأهلي الأخرى".

وختم: "هذه هي رؤيتنا للأوضاع في لبنان والمنطقة، وخلال زيارتنا إلى موسكو، عرضنا ما لدينا من معطيات وتوقعات، ولمسنا من المسؤولين الذين التقيناهم هنا إصغاء وتفهما جيدا، وسجلنا تقاطعا كبيرا في تقييم تلك المعطيات، وتبادلنا التأكيد على أهمية المتابعة للأمور واستمرار التواصل، شاكرين للروس حسن الاستقبال والضيافة وحسن الاهتمام بالزيارة وبرنامجها". 

السابق
سرائيل تعتبر تقرير الممثل الاممي لشؤون حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيّة عاكسا لمواقف سياسيّة لفئة هامشية
التالي
السفارة اللبنانية في موسكو اولمت لوفد كتلة “الوفاء للمقاومة”