اقام منتدى الشباب الديمقراطي- مكتب الطلاب حفل العشاء السنوي الخامس في فندق الحبتور- سن الفيل، برعاية وحضور رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، وحضور الوزير مروان خيرالدين، والنواب السابقين :اميل اميل لحود، فيصل الداوود، مروان ابو فاضل. وممثل السفير الايراني محمد حسن جاويد وشخصيات.
بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب القت عريفة الحفل ريم حاطوم كلمة ترحيبية بالحضور ومن ثم كلمة رئيس منتدى الشباب الديمقراطي عضو مجلس السياسي محمد المهتار الذي تحدث عن انجازات المنتدى ومكتب الطلاب الذي يقدم اكثر من 500 منحة جامعية سنوية للجامعات في لبنان والخارج.
ورأى "أن قوة العمل هذه تستمد من روح الشباب"، مثنيا على "الدور الذي يلعبه رئيس الحزب في دعم مسيرتهم".
ارسلان
بعدها ألقى أرسلان كلمة تناول فيها التطورات في لبنان، وتطرق بداية إلى موضوع اقرار زيادة الإجور الذي رأى فيها "عدم إنصاف بحق المواطن اللبناني في ظل الإرتفاع الجنوني للأسعار ولا سيما ان معظم المؤسسات تعاني من الأزمة الاقتصادية وتداعياتها وسوف تتفاقم ما لم يتم اعتماد ضريبة يتوفر فيه الحد الادنى من العدالة واولها الضريبة التصاعدية" .
أضاف:"ان الخيارات الاقتصادية – الإجتماعية المعتمدة هي نتاج طبيعي لنظام المعتقلات الطائفية والمذهبية التي تمنع الشعب ان يتوحد وهو نظام تدمير ذاتي، نطبقه على أنفسنا، والحفاظ على هذا النظام يعني الحفاظ على المآسي بل تطويرها. لذلك ومنذ حوالي السنتين أطلقنا من بيصور مع الشهيد صالح العريضي الدعوة الى عقد مؤتمر وطني تأسيسي برعاية رئيس الجمهورية وحذرنا من مخاطر إبقاء الاوضاع على ما هي عليه ولكن لم يحصل أي تجاوب مع دعوتنا".
وفي موضوع المحكمة رأى "ان ما هو أهم من تمويل او عدم تمويل المحكمة هو ضرورة ان يلجأ لبنان الى المادة عشرين من مذكرة التفاهم، فيجري مفاوضات مع الأمم المتحدة لإزالة الشوائب البنيوية من هذه المحكمة السياسية بإمتياز".
وسأل:" لماذا نتهرب من هذه المادة عشرين التي تشكل صمام أمان لعلاقة الدولة اللبنانية بالمحكمة، لا مبرر أبدا لهذه التهرب وقد حذرنا مرارا وتكرارا من مغبة ترك الأمور تتفاقم".
ونوه ارسلان بمواقف البطريرك الراعي "المبدئية المسيحية بأبعادها الانسانية والأخلاقية وطروحاته الوطنية وحرصه على عدم التمييز ما بين اللبنانيين وتطابق نهجه من النهج الفاتيكاني القويم، في وقت تتعرض فيه الكنيسة وأبناؤها لمؤتمرات دولية من قبل الصهيونية العالمية".

