اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان "الجوع كافر، ومعالجته تكون بحل مشاكل الناس الاجتماعية والمعيشية، وعلى الدولة تحمل المسؤولية التي يعاني منها الناس ولاسيما المزارع اللبناني وعلى وجه الخصوص مزارعي التبغ الذي يعاني من تدني عائدات الزراعة، لذلك فان على وزارة الزراعة تشكيل لجان لاستلام التبغ وزيادة أسعارها بما يتلاءم مع زيادة المعيشة ليتمسك هذا المواطن بأرضه وينال حقه على تعبه وعنائه".
ورأى إن "العمل الجدي والفعال يكون بتحمل الدولة لمسؤوليتها في حسن رعاية أبنائها من خلال تفعيل مؤسسات الدولة وإداراتها وأجهزة الرقابة فيها، والمطلوب ان تبادر الدولة إلى تشكيل لجان تبحث الأمور بجدية وتعالج أوضاع اللبنانيين على كافة المستويات وذلك بإعطاء كل ذي حق حقه، وعلى الجميع الابتعاد عن المناورة والإهمال والتسويف، فالموسم الدراسي بدأ وهو اولوية عند المواطن ويجب إن تكون ألاولوية عند الدولة في معالجة الأقساط المدرسية وتوفير القرطاسية فلا يبقى طالب خارج مدرسته".
ورأى "ان البطالة افة مستفحلة تطل برأسها على الوطن وتنهش في مستقبل شبابنا العاطلين عن العمل ولاسيما ان الوظائف محدودة لا تستوعب طالبيها، لذلك علينا إن نعمل بجدية وموضوعية لعلاج الوضع المعيشي لأنه من حق المواطن إن يعيش حياة كريمة تساعده في معالجة مشاكله حتى يعيش في حالة استقرار وهدوء ، فنطالب الجميع بالتوافق والتعاون لوضع حد للاسراف والإهمال ليكون الشعب اللبناني مستقرا في معيشته أمنا في حياته ولا يجوز تضييع الوقت والتسويف فالتعاون يحل المشاكل المستعصية وعلينا ان نردم الهوة بين الناس لنقضي على الجوع ونتخلص من الفقر ليعيش هذا الانسان بطمأنينة وهدوء".

