أعلن "حزب الله" أن "انعقاد القمة الروحية في دار الفتوى شكل حدثا هاما، ورسالة واضحة، وموقفا جامعا، عبّر عن ثوابت الرؤية الوطنية في العيش المشترك وحماية لبنان"، معتبرا أن "هذه القمة كانت موفقة في الشكل والمضمون".
واشار في بيان صدر عن الدائرة الاعلامية والعلاقات العامة أن "من حيث الشكل، جمعت القمة رؤساء الطوائف الروحية كافة، في دار الفتوى حمل دلالات، في زمان تجري فيه اضطرابات وتحولات في المنطقة، مصحوبة بتدخلات أميركية وأجنبية جائرة وخادمة للمشروع الإسرائيلي، واصدرت بياناً هو أقرب إلى الوثيقة الوطنية التي تحسم مسار اللبنانيين وتعبر عنهم، كاشفة تلك الشعارات المضرة بلبنان، ومحجمة لها في الداخل اللبناني، ومعطلة لرصيدها الخارجي استثمارا أو استدراجا للعروض الأجنبية".
وتابع البيان: "أما في المضمون، فعنوانها الوحدة الوطنية، وطريقها التمتين والتفاعل، واعتمادها على الحوار، وإيمانها بتحرير الأرض كواجب، وهي قمة متضامنة في مواجهة محاولات الفتن ورفض كل أنواع التدخلات الأجنبية، ورفض توطين اللاجئين الفلسطينيين تحت أي ذريعة"، مشيرًا إلى أن "هذا المضمون هو موقف القمة وقمة الموقف الوطني الجامع الذي يحتاجه اللبنانيون لرسم مسارهم وأدائهم بكل حرية وعزة بعيدا عن الوصاية الأجنبية ورفضا لاستخدام لبنان كساحة للمشروع الإسرائيلي".
وختم:" نأمل أن تعيد صرخة القمة أولئك التائهين والحائرين إلى الطريق الصواب، وتحية إلى أقطاب هذه القمة الروحية على مواقفهم البناءة والضرورية في هذه المرحلة التاريخية الهامة من تاريخ لبنان والمنطقة".

