واصلت الجماعة الاسلامية في صيدا لقاءاتها مع المرجعيات الرسمية والامنية والسياسية والدينية والتقى وفد منها برئاسة مسؤولها السياسي في الجنوب بسام حمود، كلا من مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس حداد وراعي أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار وراعي أبرشية صيدا للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري، حيث تم التداول في سبل تعزيز مفاهيم العيش المشترك واللحمة المجتمعية في ظل حالة الاحتقان السياسي والفلتان الامني الذي تعيشه البلاد وآليات تحصين صيدا والجوار من اي اخلال امني.
واعتبر حمود ان “تحرُكنا هذا يأتي في سياق حرص الجماعة الاسلامية على التواصل مع كافة الشرائح الصيداوية الرسمية والامنية والسياسية والدينية للتشاور ونقل وجهة نظر الجماعة حول التطورات التي تعيشها البلاد ونظرتها لسبل تمتين العلاقة المجتمعية بين جميع الاطياف والمواطنين وتعزيز مفاهيم العيش المشترك ضمن مفهوم المواطنة الحقة في ظل العدالة والمساواة والقانون مع الاحترام الكامل للخصوصيات عند الجميع”. واضاف “ومن هذا المنطلق طرحنا رؤيتنا التي ترتكز على اربعة نقاط في هذه المرحلة لتحصين صيدا وتجنيبها تداعيات الازمة والتي نرى بعضاً منها في مناطق لبنانية متعددة، خاصة اننا نعيش في صيدا هدوء جيد وحالة استقرار امني نسبي مقارنة مع مناطق اخرى وهذا ما نحرص عليه وعلى استمراره وتأكيده بل وتحصينه في ظل الشعور المتعاظم عند المواطنين من محاولات نقل الفتنة الى كل المناطق اللبنانية”.

